مؤسسة البابطين تحتفل بالشاعر الشيرازي في طهران

تاريخ النشر: 05 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقد في طهران في الفترة من 3-5 تموز الجاري الملتقى الأول للإبداع الشعري حول سعدي الشيرازي الذي دعت اليه مؤسسة عبد العزيز البابطين ورابطة الثقافة والعلاقات الاسلامية في إيران. 

وقال وزير الثقافة والارشاد الاسلامي سيد عطا الله مهجراني في افتتاح الملتقى، حسب الرأي الأردنية 5/7/2000 "ان حياة وشعر المتصوف والشاعر سعدي الشيرازي تمثل جسرا حضاريا يصل بين الأدب والثقافة العربية والايرانية، مثلما هو واسطة العقد بالنسبة لدوره في الاسلام" وأضاف: "ان حياة وأسلوب الشيرازي تمثل نظرته الفكرية والعميقة وما كان يستشعره من حرية واسعة والتي عليها كون شخصيته النادرة في مجمل الأدب الفارسي والعربي". 

وأشار مهجراني الى "أهمية التحدي الذي خاضه صاحبنا عندما فقد والداه وهو في ريعان طفولته مما أثر على حياته وابداعه الشعري، فترك الدراسة وقصد الحج الى بيت الله شابا، ومنها انطلق في تجواله الى جميع انحاء العالم العربي والإسلامي". وانه خلال هذه الرحلات تمكن "من معرفة الحياة واسباب معيشة الإنسان وعبر عن ذلك في جل اشعاره المتناقلة بين العرب والفرس". 

واشتملت الجلسة الرئيسية على مجموعة من الدراسات والأبحاث المتخصصة في ترايخ الأدب العربي والإيراني، وطبيعة العلاقات التاريخية بين حضارات المنطقة، ورؤية "الشيرازي" لذلك عبر حياته واشعاره وفلسفته العامة في الحب والأخلاق والحرية ونبذ الاستبداد والإقطاع وقد أثارت الندوة جدلا واسعاً، خاصة البحث الذي قدمه وزير الثقافة الايراني سيد مهجراني، والتجليات الشعرية العربية والفارسية التي شكلت امسية نادرة بما ضمته من مقاربات شعرية حديثة وقديمة تستلهم حياة الشيرازي وابداعه. 

وشارك في القراءات الشاعر احمد سالم الذي قدم مختارات من الشيرازي والشريف الرضي وجلال الدين الرومي وبالفارسية قرأ الدكتور جليل تجليل ابرز المقطوعات الشعرية المشهورة للشاعر الشيرازي—(البوابة)