أفادت مصادر الوفود المشاركة في المؤتمر الدولي الثامن "النيل 2002" الذي أنهى أعماله في أديس ابابا مساء أمس الخميس ان الخبراء دعوا إلى تعاون أفضل بين الدول التي تتقاسم مياه النهر.
وقال أحد الخبراء الأفارقة الذين شاركوا في المؤتمر الذي بدأ أعماله في 26 حزيران الحالي ان المؤتمرين دعوا "إلى مزيد من التعاون بموازاة الإهتمامات الوطنية".
وشارك مندوبون من بوروندي ومصر واثيوبيا وكينيا واوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وراوندا وتنزانيا والسودان في الاجتماع الذي يأتي في إطار مبادرة "النيل 2002" التي تهدف إلى تسهيل التعاون بين دول حوض النيل في مجالات إدارة وإستغلال منابع النهر.
ونقلت الصحف الأثيوبية عن وزير الزراعة الأثيوبي بالوكالة منغيستو هولوكا قوله ان المجتمعين تبنوا توصيات "لبحث مسائل الإكتفاء الغذائي الذاتي والأمن الغذائي".
وأشار مشارك اخر في اللقاء إلى ان النقاشات أظهرت أيضا ضرورة تدريب وإعداد موظفين بهدف إمتلاك كوادر فنية متخصصة في قضايا المياه".
واعتبر المصدر ذاته ان المباحثات "كانت تقنية وأقل جدلا من الأوقات السابقة".
ويجمع هذا الملتقى السنوي خبراء من دول المنطقة، وكان المؤتمر الأول عقد في اسوان عام 1993.
وتعتبر مسألة إستغلال مياه النيل منذ عقود عدة مصدرا للتوتر بين الدول التي تتقاسمها.
ومع ذلك، لم يتوصل خبراء الدول المتشاطئة على النهر والمشاركين في المؤتمر الذي تموله وكالات الأمم المتحدة والبنك الدولي إلى التفاهم على المكان المقبل لعقد المؤتمر حسبما أوضح مصدر مشارك.
وتعتبر بوروندي وكينيا وجمهورية الكونغو الديموقراطية من الدول المرشحة لإستضافة المؤتمر السنة المقبلة.—(أ.ف.ب)