مؤتمر الناصرية يجمع على الاسلام دين الدولة وبناء عراق ديمقراطي

تاريخ النشر: 16 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اختتمت المعارضة العراقية اجتماعها الاول بعد سقوط نظام الرئيس السابق مؤكدة على ضرورة الاعلان عن حكومة ديمقراطية والقضاء على ماتبقى من فلول حزب البعث الحاكم سابقا، وخرج المجتمعون ببيان من 13 نقطة، كما تقرر عقد الجتماع الثاني بعد 10 ايام على الاكثر. 

وفي نهاية الاجتماع اصدر المشاركون الآتي نصه: 

1- ينبغي ان يكون العراق ديموقراطياً. 

2- الحكومة العراقية المقبلة لا ينبغي ان تقوم على انتماءات طائفية. 

3- نظام الحكم المستقبلي ينبغي ان يقوم على اساس نظام فيديرالي ديموقراطي، ولكن على أساس انتخابات عامة تشمل كافة انحاء البلاد.  

4- ان تكون الاولوية لسيادة القانون. 

5- ان يقوم العراق على اساس احترام التنوع بما في ذلك احترام دور المرأة. 

6- بحث الاجتماع دور الدين في الدولة والمجتمع. 

7- طرح الاجتماع مبدأ اختيار العراقيين قادتهم وليس ان يتم فرضهم عليهم من الخارج. 

8- (اكد الاجتماع) ضرورة رفض العنف السياسي وان على العراقيين ان يبادروا فوراً الى تنظيم انفسهم من اجل مهمة اعادة البناء على الصعيدين المحلي والوطني. 

9- (كد الاجتماع) ان على العراقيين و"التحالف" ان يعملا معاً من أجل التعاطي مع مسائل اعادة الامن والخدمات الاساسية التي ترتدي طابعاً فورياً. 

01- ضرورة ان يتم حل حزب البعث وازالة آثاره في المجتمع. 

11- ضرورة ان يكون الحوار مفتوحاً مع كل المجموعات السياسية الوطنية لضمها الى العملية. 

21- يدين الاجتماع اعمال النهب التي وقعت وإتلاف الوثائق. 

31- اتفق المشاركون في اجتماع الناصرية من خلال التصويت على عقد اجتماع آخر خلال عشرة ايام في مكان يتم تحديده، مع مشاركة مجموعات عراقية أخرى للبحث في ترتيبات تشكيل سلطة عراقية انتقالية". 

وتعهدت الولايات المتحدة بعدم حكم العراق، وقد تغيب عن اجتماع المعارضة العراقية في الناصرية بجنوب العراق، المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، وهو جماعة معارضة شيعية مقرها في إيران. وقال محمد هادي المسؤول الاعلامي للبوابة المجلس وجد عدم جدوى هذا الاجتماع ففضل عدم المشاركة مشيرا الى ان ذلك لا يعني الغياب الدائم والمقاطعة في الاجتماعات القادمة ان كانت مفيدة. 

كما ولم يشارك في الاجتماع أحمد الجلبي، زعيم المؤتمر الوطني العراقي، واكتفى بإرسال مندوب عنه 

ورافقت الاجتماع الذي استمر يوما واحدا تظاهرات مستنكرة له، وضم اللقاء معارضين من الداخل والخارج وممثلين من التحالف الاميركي ـ البريطاني يتقدمهم زلماي خليل زاد موفد الرئيس الاميركي الى المعارضة، والجنرال الاميركي المقاعد جاي غارنر الذي سيتولى ادارة العراق في المرحلة المقبلة. 

وقال غارنر ان "الموقع الذي شهد قيام الحضارة الانسانية سيشهد ايضاً على بناء العراق الجديد الحر". أما خليل زاد فاعترف بـ""اننا نشهد مشاكل عدة"، إلا انه أكد ان أميركا ستبذل كل جهد لمواجهتها. وقال "آن الأوان لأن يبدأ العراقيون حواراً وطنياً حول سبل قيام العراق الحر والديموقراطي". مشيراً الى ان الاجتماع هو الأول في سلسلة ستؤدي في النهاية الى الإسراع في تشكيل سلطة انتقالية "قادرة على حكم البلاد"، وان واشنطن تريد انشاء نظام سياسي ديموقراطي يقوم على التقاليد والقيم العراقية. 

وقال إدوارد تشابلين الممثل الشخصي لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير، مسؤول الشرق الأوسط في وزارة الخارجية، ان لا نية لبلاده لحكم العراق. واضاف ان "اليوم ليس يوم اتخاذ القرارات بل هو بداية مسيرة المشاورات للعمل على ضمان سماع كل وجهات النظر العراقية"، وشدد على ضرورة ان "يستعيد العراق دوره الطبيعي والتاريخي وينعم بالوحدة والسلام داخلياً ومع وجيرانه". وفتح خليل زاد باب المناقشة للمشاركين، وبينهم ممثلون للعشائر واحزاب وشخصيات عراقية. 

وعلى الجانب العراقي تحدث رجل الدين الشيعي اياد جمال الدين، والشيخ سامي العزارة المعجون الذي قال ان من يريد المساهمة في بناء العراق يجب ان يكون داخل البلد. وقال الشيخ سامي "اعلن باسم العشائر ان الدين الرسمي للدولة هو الاسلام، ولا تنازل عنه، وسنحارب من اجله".—(البوابة)—(مصادر متعددة)