ألقت هيئة الدفاع عن الليبيين المشتبه في تورطهما في اعتداء لوكربي اليوم الثلاثاء الضوء على الطابع العائلي للأنشطة الإرهابية التي قام بها الفلسطيني محمود أبو طالب في أوروبا في الثمانينات.
وحكم على أبو طالب (46 عاما) بالسجن مدى الحياة في السويد لارتكابه أعمالا إرهابية في امستردام وكوبنهاغن وستوكهولم.
وردا على أسئلة وجهها وليام تايلور أحد محامي الدفاع كشف محمد أبو طالب أمام المحكمة في كامب زايست (هولندا) عن خيوط روابطه العائلية حيث ان عددا من أفراد عائلته متورط في عمليات إرهابية.
وقال ان دلال زوجة شقيقه قتلت فيما كانت تقوم بهجوم على حافلة في تل أبيب.
واضاف أبو طالب ان "(رئيس الوزراء الإسرائيلي) ايهود باراك قتلها بنفسه" بدون ان يطلب منه المحامي إعطاء مزيد من المعلومات في هذا الصدد.
واضاف ان رشيدة وهي قريبة أخرى له سجنت في لندن بعد ان نفذت هجوما ضد السفير العراقي في بريطانيا. ويركز الدفاع على مكالمة هاتفية غامضة أجراها أبو طالب معها من مالطا في تشرين الأول/أكتوبر 1998 قبل شهرين على اعتداء لوكربي.
وقال المحامي ان محمود المغربي صهر أبو طالب تلقى تدريبا في سوريا على إعداد القنابل في ربيع 1985. وعاد من سوريا إلى السويد حيث كانت تعيش كل العائلة ومعه 5 آلاف دولار و4 صواعق.
وجرى إعداد قنابل في المنزل العائلي في اوبسالا لدى عودة محمود. وقال وليام تايلور ان 3 قنابل أعدت في مغطس الحمام وهو ما رفض الاعتراف به أبو طالب.
ورفض أبو طالب الذي ارتدى بزة رمادية قاتمة وربطة عنق وقميصا زرقاء الرد على أسئلة المحامي مرتين أو 3 مرات حين طلب منه توضيح أسباب وجوده في الاتحاد السوفييتي السابق في مطلع السبعينات.
ويتهم الليبيان المشتبه فيهما الأمين خليفة فحيمة وعبد الباسط المقرحي بأنهما أرسلا من مالطا القنبلة التي فجرت الطائرة التابعة لشركة بانام فوق قرية لوكربي الاسكتلندية في 21 كانون الأول/ديسمبر 1988 مما أسفر عن مقتل 270 شخصا—(ا.ف.ب)