اعلنت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الاربعاء استدعاء اكثر من 150 من العاملين في بعثتها الدبلوماسية في باكستان بسبب تهديدات من مجموعات ارهابية اسلامية.
وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في بيان ان قسما من الدبلوماسيين العاملين في كراتشي واسلام اباد تلقوا تعليمات بمغادرة البلاد "على الفور" مع موظفيهم وعائلاتهم.
وذكر متحدث باسم الخارجية البريطانية لوكالة فرانس برس ان هذا الاستدعاء يشمل 150 شخصا على الاقل في اسلام اباد و26 في كراتشي.
واضاف سترو "ان تهديد المصالح البريطانية في باكستان حملني على اتخاذ القرار الصعب بخفض مستوى تمثيلنا الدبلوماسي في باكستان".
وذكر سترو الذي سيقوم بجولة في باكستان والهند الاسبوع المقبل ان بريطانيا تنصح ايضا رعاياها الموجودين في باكستان بمغادرة البلاد.
وتدعو لندن البريطانيين الذين يعتزمون التوجه الى باكستان بالعدول عن ذلك الا في حال الضرورة المطلقة.
غير ان وزارة الخارجية اشارت الى ان قرار استدعاء دبلوماسييها غير مرتبط "مباشرة" بخطر نشوب حرب بين باكستان والهند.
وكانت السفارة البريطانية في اسلام اباد اعلنت في الصباح اقفال اجهزتها القنصلية بسبب "تهديدات بوقوع اعتداءات على المصالح البريطانية".
لكن مصادر دبلوماسية في اسلام اباد ذكرت ان هذه التهديدات "مرتبطة على الارجح بالوضع على الحدود الهندية" اكثر من ارتباطها بالوضع في افغانستان او وجود ناشطي القاعدة في باكستان.
وكان وزير الخارجية البريطانية اعتبر امس الثلاثاء لدى الاعلان عن رحلته المقبلة الى الهند وباكستان ان "امكانية اندلاع حرب بين الهند وباكستان حقيقية ومثيرة جدا للقلق".
من جهته، اكد سفير باكستان في بريطانيا عبد القادر جعفر امس ان بلاده والهند "قريبتان جدا" من الحرب—(البوابة)