بينما كان مسؤولون في لندن يستبعدون وجود اسلحة دمار شامل في العراق فقد اكد الرئيس الاميركي جورج بوش ان اسلحة تحظرها قرارات الامم المتحدة عثر عليها هناك
وقال بوش في حديث لصحافيين اوروبيين وعرب في البيت الابيض الخميس "اكتشفنا مواقع لانتاج اسلحة تحظرها الامم المتحدة".
وتحدث الرئيس الاميركي عن "مختبرات بيولوجية تحدث عنها وزير الخارجية (كولن باول) للعالم اجمع ولا يفترض ان تكون موجودة هناك وتشكل انتهاكا مباشرا لقرارات الامم المتحدة".
وكانت القوات الاميركية اعلنت انها عثرت على مختبرين في شاحنتين في العراق استخدما في انتاج اسلحة كيميائية وبيولوجية.
لكن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد قال مؤخراً إن ترسانة الأسلحة العراقية المحظورة ربما تكون قد دمرت قبل اندلاع الحرب.
في المقابل اعلن مسؤول بريطاني كبير إن الملف الذي أعدته الحكومة حول أسلحة الدمار الشامل العراقية ونشر في أيلول/ سبتمبر الماضي، أعيدت كتابته ليبدو "أكثر إثارة".
وقال المسؤول الاستخباراتي في تصريحات نقلتها هيئة الاذاعة البريطانية إنه قد أعيدت كتابة التقرير قبل أسبوع واحد من نشره بناء على أوامر صدرت عن الحكومة.
وضرب المسؤول مثالاً بالفقرة التي تحدثت عن إمكانية إطلاق أسلحة دمار شامل خلال خمسة وأربعين دقيقة من صدور الأوامر. وقال: "هذه الفقرة لم تكن موجودة في التقرير الأصلي، وقد أضيفت إلى الملف رغم اعتراض مسؤولي أجهزة الاستخبارات". وأضاف أن أغلب المعلومات التي تضمنها التقرير كانت مستقاة من مصدرين، لكن هذه المعلومة جاءت من مصدر واحد غير موثوق به. وقال إن أغلب المسؤولين في الدوائر الاستخباراتية كانوا غير راضين بالتغييرات التي أدخلت على التقرير، لأنها لم تعكس تقييمهم للموقف. –(البوابة)—(مصادر متعددة)