لندن الأكثر تعرضا للهجمات من نيويورك وواشنطن

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أفادت دراسة نشرت في العاصمة البريطانية الاثنين ان لندن معرضة أكثر من نيويورك وواشنطن لهجمات يشنها متطرفون إسلاميون. 

وافادت الدراسة التي وضعها "كونترول ريسك غروب" وهو مكتب مستشارين مختصين بدراسة مخاطر تتعرض لها الشركات ان وقوف رئيس الوزراء توني بلير الى جانب الولايات المتحدة في حرب العراق ووجود جالية كبيرة من المسلمين في بريطانيا اسفرا عن "احتمال جدي" بارتكاب عملية انتحارية في لندن. 

وقال جايك ستراتون مدير الدراسة حول الامن في 195 بلدا ان "لندن باتت هدفا ارهابيا وشيكا في غرب اوروبا". 

واضاف "خلال السنة المنصرمة، قامت بريطانيا بتعزيز موقفها كحليف مهم للولايات المتحدة امام عيون العالم الاسلامي". 

وانتقل خطر العمليات الانتحارية في لندن من "ضعيف" الى "وسط" مقارنة مع العام السابق في حين انه ما زال ضعيفا في باقي انحاء العالم الغربي والولايات المتحدة. 

وقال ستراتون انه اذا كانت الولايات المتحدة ما زالت بشكل عام خيارا للارهابيين فان عدة دول ما تزال مستهدفة بشكل محتمل مما يخفف المخاطر بالنسبة لكل مدينة على حدة. 

وفي المقابل، فان لندن المدينة الوحيدة البريطانية حيث تتركز فيها السلطات السياسية والاقتصادية، هي "هدف جذاب بالنسبة للمتطرفين الاسلاميين". 

وسيكون اي هجوم ارهابي في لندن على شاكلة عملية انتحارية ان بواسطة شخص معبأ بالمتفجرات او بواسطة سيارة مفخخة، حسب واضعي التقرير. 

وكما قال رئيس سكوتلانديارد، يعتبر واضعو التقرير ان عملية انتحارية في العاصمة البريطانية بات امرا حتميا في المديين القصير او المتوسط. 

وحسب التقرير، فان بوروندي والصومال وليبيريا تعتبر بين الدول الاكثر خطرا في العالم. 

وتعتبر العراق وافغانستان وباكستان وكولومبيا دولا ذات مخاطر "مرتفعة". 

وفي اوروبا، تعتبر كوسوفو والبانيا والبوسنة على راس قائمة الدول الخطرة.