إلتقى ثلاثة أعضاء من لجنة التحقيق البرلمانية المكلفة بتسليط الضوء على الحوادث التي شهدتها مؤخرا ولايات القبائل بصحافيين في تيزي وزو ليطلبوا منهم تقديم مساهمتم بصفتهم مواطنين ومهنيين شهدوا هذه الأحداث.
وطمأن كل من إدريس زيتوني "التجمع الوطني الديمقراطي" واسعد احمد "حركة مجتمع السلم" ومالكي أحمد "جبهة التحربر الوطني" ممثلي الصحافة أن عملهم سيتم بكل موضوعية ودون أي ضغوط وأنهم يعطون لأنفسهم مدة ثلاثة أشهر لإبراز "الحقيقة كل الحقيقة" حول هذه الأحداث . ويأمل النواب أنه بعد التحقيق فتح نقاش متلفز بالمجلس الشعبي الوطني.
وقالت وكالة الانباء الجزائرية "واج" ان النواب الثلاثة الذين باشروا يوم الإثنين تحقيقا في تيزي وزو إلتقوا بالوالي وقائد الدرك ورئيس أمن الولاية وشخصيات وطنية وكذا رؤساء المجالس الشعبية البلدية. وينوون الإلتقاء أيضا بمسؤولين محليين آخرين قبل النزول قريبا إلى الميدان وجمع كل الوثائق اللازمة لهذا التحقيق والإستماع إلى أي شخص بإمكانه أن يساهم في تقدم التحقيق—(البوابة)