لبنان يقرر إرسال وحدة عسكرية رمزية إلى الجنوب

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يبدو ان جبهة الجنوب اللبناني قد فتحت من جديد لكن ليس بين اسرائيل والمقاومة انما بين اقطاب الحكم في البلاد وذلك في اعقاب اقرار ارسال الجيش إلى قرى الجنوب المحرر للاشراف على الانتخابات البلدية. 

ويلقي القرار اعتراضا من البعض باعتبار ان لبنان يجب ان يبقى متمسكا بموقفه الرافض لارسال الجيش إلى الحدود حتى تحرير ما تبقى من اراضيه في مزارع شبعا، لكن حلا وسطا جرى التوصل اليه بان تكون القوة المرسلة رمزية، وتكتفي بالتمركز في الثكنات ومؤازرة قوى الامن الداخلي عند الضرورة، وضمن مهام محددة، على ان تنسحب من هناك فور فرز صناديق الاقتراع واعلان نتائج الانتخابات بصورة رسمية ونهائية.  

وتلفت المصادر إلى ان موقف دمشق لم يتغير حتى الان، وهي التي تتخوف من ان يؤدي ارسال الجيش إلى تحقيق الهدف الاسرائيلي بقيام فتنة بين اللبنانيين.  

وكانت عدة دول في العالم قد طلبت من لبنان ارسال الجيش إلى المناطق المحررة الا ان بيروت رفضت ذلك واكدت ان الجيش لن يكون درعا لحماية اسرائيل بعد ان تنبأت هذه الاخيرة بدخول بعض الاحزاب المتشددة لتضرب العمق الاسرائيلي—(البوابة)—(مصادر متعددة)