اعتقلت السلطات اللبنانية الثلاثاء اربعة اصوليين لبنانيين متهمين بالتورط في الاعتداء بالمتفجرة الذي استهدف منزل مسؤول في سجن روميه الرئيسي في البلاد.
وكان افرج عن الرجال الاربعة بكفالة في الاسابيع الاخيرة وكان اثنان منهم اعتقلا بعد الاشتباكات في كانون الثاني/يناير 2000 بين الجيش والاصوليين السنة في الضنية في شمال لبنان التي اوقعت 45 قتيلا بينهم 11 عسكريا. واعتقل الاثنان الاخران في ملف يتعلق بهذه القضية، بحسب المصدر نفسه.
ويشتبه بتورطهم في الاعتداء بالمتفجرة الذي استهدف الاحد منزل جورج العاقوري، رئيس الحرس في السجن حيث كانوا معتقلين، في بطشيه شمال بيروت.
وقتلت والدة زوجة العاقوري واصيبت زوجته بجروح خطرة.
واكد العاقوري الذي لم يكن موجودا في منزله لدى وقوع الانفجار انه تلقى تهديدات من هؤلاء عندما كانوا موقوفين بحسب مصدر قضائي.
وافادت الاجهزة الامنية عن توقيف مشتبه به خامس في هذه القضية على ان يتم استجوابه.
ويحتج معتقلو الضنية وعددهم بالعشرات بانتظام على ظروف اعتقالهم في سجن رومية وقد نظموا العديد من حركات الاحتجاج داخل السجن استدعت تدخل السلطات.
وهم متهمون بالتورط في الاضطرابات التي اسفرت عن مقتل عسكريين ومدنيين والمشاركة في معسكرات تدريب واتباع عقيدة اسامة بن لادن.
ويحاكمون امام المحكمة العدلية، اعلى سلطة قضائية في البلاد، غير ان الحكم في حقهم لم يصدر بعد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)