تكتل البرلمانيون المصريون من التيار اليساري والناصري ضد حتى مناقشة تاسيس حزب مصري يدعو لعودة الملكية الى البلاد
وطالب هؤلاء في مذكرة ارسلت بشكل عاجل الى لجنة الاحزاب في البرلمان برفض قبول أوراق الحزب
محذرين من تفجر أزمة سياسية خاصة بين جموع العمال والفلاحين الطبقة التي عانت اكثر من غيرها في ظل عهود الملكية السابقة واكدوا ان دعوة الحزب الجديد تمثل ردة سياسية وعودة الى الوراء ونبشاً في قبور الماضي السياسي الذي شهد موجات من القهر والظلم من فئة الـ 5% التي تمتلك كل شئ في مقابل غالبية معدمة عاشت تحت حدود الكفاف وجاءت الثورة لانقاذها
وأكد النواب في مذكرة قرروا تقديمها الى لجنة الاحزاب السياسية والى الحكومة والبرلمان ان اقامة حزب جديد يدعو للملكية من جديد هي قمة المخالفات الدستورية التي تستوجب المساءلة.
وكان مجموعة من المصريين يتقدمهم وكيل المؤسسين الدكتور احمد شمس الدين الحجاجي استاذ الأدب الشعبي في جامعة القاهرة قد سعوا الى تأسيس أول حزب سياسي يدعو الى اعادة الحياة الملكية الى مصر من خلال برنامج الحزب الذي أكد على اقامة نظام ملكي ديمقراطي في مصر على غرار النظام الملكي في بريطانيا وبعض دول أوروبا—(البوابة)—(مصادر متعددة)