قال وزير الخارجية البريطاني روبن كوك اليوم الجمعة خلال مقابلة مع محطة "سكاي نيوز" التلفزيونية البريطانية ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمر "بتوقيف" المسؤولين عن قتل جنديين إسرائيليين على الأقل الخميس في رام الله في الضفة الغربية.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى كوك قوله "أكد لي عرفات انه أمر بتوقيف الأشخاص الضالعين في قتل الجنديين الإسرائيليين بطريقة وحشية وفظيعة".
وفي لقاء جمع عرفات وكوك فجر اليوم، أكد الرئيس الفلسطيني على ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني قبل التفكير بعقد أي قمة رباعية أو ثلاثية.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى عرفات قوله "هل (رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود) باراك شريك حقيقي في السلام؟" مشيرا إلى أن باراك "كان أول من عارض اتفاق اوسلو حينما كان رئيسا لأركان الجيش الإسرائيلي عام 1993 وهو ما ينافي العرف العسكري".
وكان باراك قد أعلن مؤخرا أن عرفات ليس شريكا حقيقيا في عملية السلام.
وقال كوك أنه جاء إلى غزة ليرى الرئيس عرفات، وتابع قائلا أود أن "أعبر له عن تضامننا واهتمامنا والتزامنا بان نجد الطريق لإنهاء العنف" معربا عن أمله الكبير بإيجاد الطريق للتقدم إلى الأمام في المفاوضات ووقف التصعيد وبدء المحادثات.
وذكر كوك أنه اتفق مع رئيس وزراء بلاده توني بلير على بقاءه في المنطقة لمواصلة الاتصال بجميع الأطراف المعنية، وأضاف أن بلير تأثر بشدة جراء الأحداث.
ونقلت "كونا" عن الوزير البريطاني قوله أنه "من الضروري جدا العمل بجدية للتأكد من انه لن يكون هناك إراقة دماء وإيجاد الطريق لحل عادل ودائم".
وضمت بريطانيا جهودها إلى جهود دولية أخرى يشارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة كوفى انان ووزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف ومفوض الاتحاد الأوروبي للعلاقات الخارجية والأمنية خافيير سولانا ووزير خارجية النرويج ثوربيورن ياغلاند تهدف إلى نزع فتيل الأزمة والتوتر في الرشق الأوسط—(البوابة)—(مصادر متعددة)