كنيسة المهد تحرم بوش وبلير ورامسفلد وسترو من دخولها الى الابد

تاريخ النشر: 30 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قررت كنيسة المهد حرمان الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير دفاعه دونالد رامسفيلد، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزير خارجيته جاك سترو، من الدخول اليها مطلقا عقابا لهم بسبب غزو بلديهم للعراق.  

وقالت وكالة الانباء الاردنية (بترا) ان الوكيل البطريركي وراعي كنيسة المهد في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية، الاب باناريتوس، اعلن عن هذا القرار خلال مسيرة جماهيرية حاشدة نظمتها المؤسسات الارثوذكسية امام كنيسة المهد الاحد للتنديد بالغزو الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق. 

وتلا الاب باناريتوس نص بيان بالخصوص اعلن "حرمان كل من الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير ووزير الخارجية البريطاني جاك سترو ووزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد من دخول كنيسة المهد إلى الابد عقابا لهم على حربهم العدوانية ضد العراق الشقيق".  

وقال الاب باناريتوس ان هؤلاء "مجرمو حرب وقتلة اطفال لذلك قررت الكنيسة حرمانهم من الدخول اليها الى الابد".  

واستنكر راعي كنيسة المهد قتل الاطفال وقصف الكنائس والمساجد مطالبا المجلس البلدي في مدينة بيت لحم عدم استقبال هوءلاء الاربعة.  

ولكنيسة المهد، التي تعد اول كنيسة في التاريخ، أهمية خاصة في قلوب المسيحيين بمختلف طوائفهم، حيث انها شيدت في نفس المكان الذي ولد فيه المسيح عيسى عليه السلام. 

والكنيسة عبارة عن مجمع ديني كبير، فهي تحتوي على مبنى الكنيسة بالإضافة إلى مجموعة من الأديرة والكنائس الأخرى التي تمثل الطوائف المسيحية المختلفة؛ فهناك الدير الأرثوذكسي في الجنوب الشرقي، والدير الأرمني في الجنوب الغربي، والدير الفرنسيسكاني في الشمال الذي شيد عام 1347 لأتباع الطائفة الفرنسيسكان. 

ويكتسي القرار الصادر عن الكنيسة بحق المسؤولين البريطانيين والاميركيين الاربعة، اهمية رمزية، لكنه بالتاكيد ينصب في سيل الاحتجاجات القوية على الحرب الدائرة في العراق.—(البوابة)