أعلنت مجموعة "كتائب شهداء الأقصى" الإسلامية اليوم الاحد مسؤوليتها عن تفجير عبوة ناسفة مساء امس السبت في أحد ضواحي تل أبيب أسفرت عن إصابة شخص واحد بجروح خطرة.
وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس في بيروت، اوضحت "كتائب شهداء الاقصى" التي تبنت سابقا عمليات ضد الجيش الاسرائيلي ومنها في القدس الشرقية في كانون الثاني/يناير الماضي "ان تفجير عبوة ناسفة في وسط مدينة كفار سابا الذي ادى الى جرح اسرائيلي هو رد على العدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا في فلسطين وجنوب لبنان المجاهد" مؤكدة استمرار مجموعاتها "بتوجيه ضرباتها في كل مكان وزمان لقوات العدو الاسرائيلي".
واشارت المجموعة الى ان العملية هي "تحية لمجاهدي حزب الله" اللبناني الشيعي الذين قاموا السبت بقتل جندي إسرائيلي في منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان والتي تستمر اسرائيل باحتلالها ويطالب لبنان بسيادته عليها.
وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان انفجارين وقعا مساء امس السبت في شارع يشهد حركة مرور كثيفة في ضاحية كفار سابا في تل ابيب بفارق ساعة بينهما. واسفر الثاني عن اصابة شخص واحد بجروح وصفت بانها خطرة.
ولم يذكر حتى وقت متأخر من مساء امس السبت ما اذا كانت هناك علاقة بين الانفجارين ولا ما اذا كان الجريح من المارة او واضع القنبلة المحتمل
من ناحية اخرى، اتهمت حركة المقاومة الاسلامية حماس الجيش الاسرائيلي باغتيال احد ناشطيها اليوم السبت في غزة.
وكان شهود ومصادر طبية فلسطينية اكدوا ان محمد ياسين نصار (24 سنة) من حي الزيتون بمدينة غزة قتل واصيب اربعة اشخاص اخرين اثنان منهم اصابتهما خطرة واحدهما صبي في الثالثة عشر، في انفجار دمر منزل يعود لعائلة القتيل ياسين.
وقال عبد العزيز الرنتيسي احد قيادي حماس لوكالة فرانس برس "نتهم إسرائيل بانها قامت بهذا العمل وهي عملية اغتيال وضرب منزل آمن".
واكد الرنتيسي ان "والد الشهيد تحدث واخبرنا انه فيما كانوا جالسين في المنزل سقطت القذائف عليهم" موضحا ان "العملية كانت قصفا للمنزل، وسكان الحي أكدوا سقوط القذائف من اتجاه منطقة معبر المنطار (كارني)".
واضاف الرنتيسي "كنا في بداية الحادث متحفظين لكي نسمع كلام الشهود وصاحب المنزل الذي اخبرنا بما لا يدعو الى الشك ان المنزل تم قصفه من قبل العدو الصهيوني".
وكان الرنتيسي صرح في وقت سابق بان "الانفجار استهدف منزل أحد نشطاء حماس وهو شخصية معروفة بانتمائه ونشاطه وبالتالي هذا يثير علامات استفهام كبيرة" وقال "حتى الآن ملابسات الحادث غير معروفة وحماس بالتأكيد ستفتح تحقيقا ولا بد من أن تعرف أسباب الحادث".
واكد مصدر امني فلسطيني "ان أجهزة الأمن الفلسطينية فتحت تحقيقا فوريا في الحادث لمعرفة الملابسات والظروف التي تم فية الانفجار".
وفي اطار قمع الانتفاضة، شنت إسرائيل في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر حملة اغتيالات لناشطين فلسطينيين أسفرت عن مقتل حوالى عشرين شخصا، بحسب السلطة الفلسطينية، العديد منهم من ناشطي حركتي حماس والجهاد الإسلامي ومن عناصر حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وجهازه الأمني القوة 17—(أ.ف.ب)