البوابة- إياد خليفة
اعتبر قياديان في فصائل إسلامية فلسطينية تحدثت إليهما "البوابة" أن عملية القدس تأتي في سياق الرد الطبيعي على ما يقوم به الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وقال الشيخ عبدالله الشامي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن عملية القدس تأتي في السياق الطبيعي لمقاومة شعبنا ضد جرائم الاحتلال المتواصلة. وأشار إلى أنه "بالأمس القريب كانت أمهاتنا وبناتنا في طولكرم يبكين أطفالهن وأزواجهن والذين قتلوا غدرا من الاحتلال دون مراعاة لأدنى قدر من الإنسانية وقبلها كان في خان يونس ورفح وجنين ونابلس". وقال الشامي "إن مذابح الاحتلال مستمرة وضحاياها الأطفال والشيوخ والنساء من أبناء شعبنا".
وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد تبنت عملية الخليل التي أدت إلى مصرع 12 جنديا ومستوطنتا بينهم القائد العسكري للمدينة وذلك ردا على اغتيال إياد صوالحة القائد العسكري لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي.
من جهته أكد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب يوميا أبشع المجازر والجرائم، بالتالي فإن المقاومة هي الرد الطبيعي لهذه الأفعال التي تحرمها جميع الشرائع والقوانين الدولية.
وقال الرنتيسي لـ "البوابة" "إن هؤلاء الذين قدموا من بولندا وأميركا وروسيا ومن كل بقاع الأرض ليسلبوا الشعب الفلسطيني أرضه ووطنه وبياراته وقراه ومدنه عليهم أن يرحلوا ولا مكان لهم في فلسطين، وبالتالي المنطق يقول بأنه يجب أن نخرجهم كما أخرجونا من أرضنا وأن يعودوا من حيث أتوا إذا أرادوا أن يحافظوا على حياتهم.
وبينما أكد الرنتيسي عدم علمه بالفصيل المنفذ للعملية فقد أكد أن الاجتماع بين حركتي فتح وحماس في القاهرة لم يتطرق إلى وقف العمليات والمقاومة وخاصة العمليات الاستشهادية بالتالي "كنا واضحين بعد لقاء القاهرة وقلنا إن العمليات الاستشهادية ستتواصل ومواجهة الاحتلال مستمرة".
أكد ان هذه العملية تأتي في سياق مقاومة الاحتلال وردا على الجرائم التي يرتكبها بشكل يومي.
وتعارض كل من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس اتفاقيات السلام وتدعوان للمقاومة وقامتا بتنفيذ معظم العمليات الفدائية ضد إسرائيل.
وبداية الشهر الجاري عقدت حماس وحركة فتح لقاءات في العاصمة المصرية استمرت ثلاثة أيام تقول التسريبات ان محور الاجتماعات كان حول تعليق العمليات الفدائية التي تنفذها حركة المقاومة الإسلامية حماس إلا ان المسؤولين في الحركة ينفون صحة هذه التقارير ويشيرون إلى أن تعزيز الوحدة الوطنية كان أساس المحادثات.
ولقي عشرة إسرائيليين مصرعهم على الأقل وأصيب 45 آخرون في عملية فدائية نفذها فلسطيني في حافلة في مدينة القدس ولم تعلن أي من الفصائل مسؤوليتها عن العملية حتى الساعة—(البوابة)