تبدأ قوة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والسعودية عملها هذا الاسبوع في تعقب عمليات تمويل الارهاب حيث سيرابط نحو 15 من ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي ومن العاملين بإدارة مراقبة الكسب وفي وزارة الخزانة الاميركية في السعودية.
وذكرت صحيفة آراب نيوز في موقعها على الانترنت أن ديفيد اوفهاوزر المستشار العام بوزارة الخزانة الاميركية صرح بأن قوة المهام الخاصة المشتركة التي تقودها السعودية لمواجهة تمويل الارهاب سيكون مقرها الرياض.
ونقلت عنه الصحيفة قوله إن ذلك يشير إلى حماس السعوديين المتجدد للوصول إلى أعماق مشكلة الارهاب في شبه الجزيرة.
وذكرت التقارير أن المسئولين سيتوجهون إلى السعودية هذا الاسبوع أو يمكن أن يكونوا هناك بالفعل.
واضطرت السعودية إلى التحرك بعد أن أسفرت هجمات الانتحارية تعرضت لها ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض عن مقتل 34 شخصا وإصابة 194 آخرين.
ويعتقد أن الهجمات لها علاقة بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامه بن لادن.
وفي الحملة الرامية للعثور على مدبري الهجمات قتل خمسة من المشتبه فيهم واثنان من رجال الشرطة واعتقل أربعة على الاقل من المشتبه فيهم. كما احتجز 250 شخصا آخرين يشتبه في أن لهم صلة بمنظمات متطرفة تلجأ إلى العنف في السعودية.
واستاءت السعودية من اتهامات وردت في تقرير للكونغرس الاميركي عن اثنين من السعوديين زعم أن لهما صلة بالهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 أيلول/سبتمبر ومن رفض واشنطن الكشف عن المعلومات المتعلقة بذلك في التقرير.
وذكر التقرير أن السعوديين عمر البيومي وأسامه باسنان أدارا "شبكة معقدة من العلاقات المالية" مع مسئولين في الحكومة السعودية.
وذكرت صحيفة جلف نيوز أن اوفهاوزر قال إن المحققين سيلجأون إلى تجميد الارصدة وفرض عقوبات تجارية إلى جانب الاجراءات الجنائية العادية.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن اوفهاوزر قوله إن "هذا الالتزام عام من جانب الدولتين لتحقيق نهاية معلنة، وتلك النهاية هي وقف تمويل الارهابيين الذي يكون مصدره شبه الجزيرة العربية بأفضل طريقة ممكنة".
وقالت صحيفة آراب نيوز إن من المهام الاولى للفريق دراسة الوثائق التي عثرت عليها الشرطة السعودية خلال عمليات المداهمة التي قامت بها في أعقاب الهجمات الانتحارية في 12 أيار/مايو الماضي في الرياض.
وفي حملة شنتها الشرطة السعودية في 12 تموز /يوليو الماضي اعتقل 16 شخصا يشتبه أنهم من المتشددين ويخططون للقيام بهجمات على أهداف سعودية وصودرت كمية كبيرة من الاسلحة وأكثر من 20 طنا من المواد الكيماوية التي تستخدم في صنع المتفجرات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)