وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع ليلة أمس الجمعة على إرسال قوة دولية متعددة الجنسيات لحفظ السلام مؤلفة من 4200 جنديا إلى اثيوبيا وإرتريا لمراقبة وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن القوة الدولية ستنضم إلى القوة المؤلفة من 100 مراقب دولي المتواجدة حاليا على الحدود الأثيوبية الإرترية منذ شهر آب/أغسطس الماضي وستكون مدتها 6 أشهر ولها تفويض بمراقبة وقف إطلاق النار بين الجانبين.
ويتعين على البلدين بموجب هذا القرار توقيع اتفاقيات مع الأمم المتحدة في خلال 30 يوما ومباشرة العمل فورا على إزالة الألغام الأرضية لضمان سلامة العاملين في الأمم المتحدة وغيرهم في المناطق التي ستتم مراقبتها.
وكان البلدان قد وقعا اتفاق وقف إطلاق النار في 18 يونيو في جزائر العاصمة وذلك تحت رعاية منظمة الوحدة الإفريقية لوضع حد للقتال الدموي الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد اكثر من مليون شخص.
وقد برز الخلاف مجددا بين البلدين وذلك على طول الحدود بينهما في عام 1998 ليصل إلى الذروة في شهر أيار/مايو الماضي مما تسبب في تفاقم الوضع هناك.
وستساهم 19 دولة في القوة الدولية لحفظ السلام متعددة الجنسيات حيث ان الصين ستكون الدولة الوحيدة المساهمة في القوة الدولية من بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.—(البوابة)
