قال وزير الدفاع الاميركي، دونالد رامسفلد، ان لم يطلع على تقارير تفيد باندلاع انتفاضة شعبية ضد نظام الرئيس العراقي صدام حسين في البصرة ونفى التلفزيون الرسمي العراقي وجود انتفاضة وعرض صور لمسيرات مؤيدة للرئيس العراقي في البصرة.
وكان مراسل شبكة "سكاي نيوز" البريطانية نقل عن مسؤولين عسكريين في التحالف الاميركي البريطاني قولهم ان البصرة ذات الاكثرية الشيعية جنوب العراق تشهد "انتفاضة شعبية" ضد نظام الرئيس صدام حسين.
وقال مراسل التلفزيون الموجود غرب المدينة نقلا عن عسكريين ان "الانتفاضة الشعبية كانت على الارجح وراء قرار قوات التحالف شن هجوم واسع" عليها، باستخدام المدفعية الثقيلة.واضاف "يبدو ان الهجوم بدأ حقا".
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء قال متحدث باسم قوات التحالف في الخليج ان قوات التحلاف تتحسب لمواجهات في الشوارع في البصرة بعد المقاومة العنيفة التي لاقتها على مشارفها.
وسئل رامسفلد خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء عن هذه التقارير فاجاب "انا لم اطلع على هذه التقارير، ولكني استطيع ان اطلعكم على ما يجري هناك وهو اننا نتقدم نحو بغداد ونلتف على على البصرة وقد تركنا امر التعامل معها للقوات البريطانية".
وقال رامسفلد ان في البصرة "فدائيو صدام وانا لا اعتبرهم جنودا بل ارهابيين يروعون السكان ولكنهم لا يشكلون تهديدا لقواتنا.
ونفى رامسفلد ان يكون في البصرة او في المناطق التي تم احتلالها انتفاضة ضد القوات الغازية.
وتتناقض التقارير عن انتافاضة البصرة واما كان اعلنها رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق آية الله محمد باقر الحكيم من ان الاميركيين طلبوا الى مقاتلي المعارضة الشيعية العراقية عدم المشاركة في العمليات العسكرية ضد قوات الرئيس العراقي صدام حسين.
وقال محمد باقر الحكيم في ان التوجيهات التي صدرت للسكان الشيعة بالبقاء في منازلهم خلال المعارك "هي نفسها لمقاتلينا".
وطالب الحكيم قوات التحالف بمغادرة العراق "في اسرع وقت ممكن" بعد سقوط نظام صدام حسين. واكد ان "العراقيين سيقامون بكل الوسائل بما فيها السلاح الاحتلال (الاميركي البريطاني) اذا تحولت القوات الاجنبية الى قوات احتلال".
واستبعد الحكيم اندلاع انتفاضة مشيرا الى انه ليس وقتها في الوقت الراهن—(البوابة)—(مصادر متعددة)