واصلت القوات اليمنية حملتها العسكرية لملاحقة عناصر من تنظيم القاعدة في محافظات مأرب والجوف وشبوة، وهي الحملة التي بدأتها أمس في قرية الحصون في مأرب وأوقعت 25 قتيلا و40 جريحا من الطرفين.
وتجري القوات اليمنية حملات تمشيط في المحافظات الثلاث في شرق اليمن بحثا عن العديد من المشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بما في ذلك اثنان أو أكثر من زعماء القبائل طلبت الولايات المتحدة من اليمن القبض عليهم.
وأشار ناطق رسمي باسم الشرطة إلى أن قوات الأمن اليمنية ألقت القبض على عدد من الأشخاص يشتبه بإيوائهم العناصر المطلوبة.
وقال مصدر حكومي إن زعماء القبائل يحاولون التفاوض من أجل إنهاء العملية العسكرية، ولكن المسؤول الأمني قال إن الحكومة رفضت أي وساطة وتريد تسليم المشتبه بهم. وتكهنت بعض المصادر بأن عضوا مصريا في تنظيم الجهاد الإسلامي يعرف باسم أبو حسان قد يكون بين الذين تجدّ الحكومة اليمنية في طلبهم.
وكانت واشنطن قد أقرت بأنها مارست ضغطا على صنعاء كي تشن هجوما على عناصر في اليمن تشتبه بأنهم من تنظيم القاعدة وأن الإدارة الأميركية أبلغت اليمن سلفا بأسماء هؤلاء الأشخاص وطلبت منها القبض عليهم—(البوابة)—(مصادر متعددة)