قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم ناشطا من حركة الجهاد الاسلامي في مخيم بلاطة في نابلس بالضفة الغربية فيما اقتحمت منطقة وسط مدينة رام الله وقامت باطلاق النيران ما ادى الى اصابة اربعة فلسطينيين كما اعتقلت ثلاثة من كوادر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
قالت مصادر اعلامية فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اغتالت اليوم الاربعاء ناشطا من حركة الجهاد الاسلامي في مخيم بلاطة في مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وزعمت الاذاعة الاسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية ان الشهيد أسامة بدرة (27 عاما) قتل بعدما قاوم وحدة من الجيش حاولت اعتقاله.
وقالت المصادر العسكرية الاسرائيلية ان اسامة بدرة حاول الاختباء فوق سطوح منزله ثم قفز من سطح المنزل الى سطح منزل مجاور في محاولة للهرب وأن الجنود الاسرائيليين اطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء ثم اطلقوا عليه الرصاص فأردوه قتيلا.
وعرف الجيش والشهود الفلسطينيون بدرا بانه عضو في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وذكر فلسطينيون ان بدرا نشط مؤخرا في حركة الجهاد الاسلامي التي أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الانتحارية.
واعلن الجيش الاسرائيلي انه اعتقل خلال الليل 11 عضوا مشتبها به في الجهاد الاسلامي خلال مداهمات جرت خلال الليل في الضفة بالاضافة الى ثمانية اخرين يشتبه أنهم نشطون فلسطينيون.
ومنذ أن أعادت اسرائيل احتلال المدن الفلسطينية في الضفة بعد موجة من الهجمات الانتحارية اعتقل الجنود الاسرائيليون مئات من النشطين الفلسطينيين.
وقال الجيش انه يجري تحقيقا في استشهاد فلسطينية (25 عاما) قتلها الجنود الاسرائيليون يوم الاثنين لدى استقلالها سيارة اجرة خلال الليل منتهكة حظر التجول الذي تفرضه اسرائيل.
الى ذلك، قالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" ان قوات الاحتلال ومجموعة كبيرة من وحدات المستعربين المتخفين باللباس المدني اقتحمت وسط رام الله بعد ظهر اليوم، وسط إطلاق نار عنيف، مما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بجراح وفق إحصائية طبية أولية من بينها إصابة بالغة.
وقال شهود عيان، إن وحدات كبيرة من المستعربين تدعمها عدة جيبات عسكرية، اقتحمت عمارة الرموني وسط رام الله في ظل إطلاق نار كثيف صوب المواطنين، في وقت تمكث قوات أخرى على مداخل عمارة الميدان القريبة من دوار الساعة.
وقال قيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمرقراطية لتحرير فلسطين ان قوات خاصة من الجيش الاسرائيلي داهمت مكتبا للحركة في مركز مدينة رام الله واعتقلت ثلاثة من كوادر الحركة.
وقال عبد الكريم المعروف بأبي ليلى "وصلتنا معلومات ان الجيش اعتقل ثلاثة من كوادر الحركة من مكتبنا وسط رام الله ولم نستطع التحقق من اسمائهم حتى الساعة".
وقال الجيش الاسرائيلي انه اعتقل اربعة فلسطينيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)