أعلنت السلطات الصحية في فرنسا، الأربعاء، تسجيل أول إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا على أراضيها خلال التفشي الحالي للمرض، لدى طبيب عاد مؤخراً من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وذكرت وزارة الصحة الفرنسية، في بيان، أن الحالة سُجلت في البر الرئيسي الفرنسي، مؤكدة أن المريض خضع للعزل الطبي فور تأكيد إصابته، فيما بدأت الجهات المختصة إجراءات تتبع المخالطين للحد من أي انتقال محتمل للعدوى.
السلطات تؤكد انخفاض مستوى الخطر
وأوضحت الوزارة أن خطر انتشار الفيروس بين عامة السكان في أوروبا لا يزال منخفضاً، مشيرة إلى أن الإجراءات الوقائية والاستجابة الصحية جرى تفعيلها فور اكتشاف الحالة.
ويأتي الإعلان في وقت تواصل فيه السلطات الصحية الدولية مراقبة تطورات تفشي الفيروس في الكونغو الديمقراطية، التي تعد بؤرة التفشي الحالية.
تفشٍ واسع في الكونغو الديمقراطية
من جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن الكونغو الديمقراطية سجلت خلال الشهر الأول من التفشي الحالي أكبر عدد من الإصابات المؤكدة مقارنة بأي تفشٍ سابق للفيروس خلال الفترة ذاتها.
وبحسب المنظمة، تجاوز عدد الإصابات المؤكدة ألف حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 267 شخصاً حتى الآن، ما يثير مخاوف من استمرار انتشار المرض في المناطق المتضررة.
مرض فتاك ينتقل عبر المخالطة المباشرة
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر المخالطة المباشرة للمصابين أو سوائل أجسامهم. وقد تسبب المرض خلال العقود الخمسة الماضية في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا، وفق بيانات صحية دولية.
ويواصل المجتمع الدولي جهوده لدعم الاستجابة الصحية في المناطق المتأثرة، عبر تعزيز إجراءات الرصد والاحتواء وتوفير الرعاية الطبية واللقاحات اللازمة للحد من انتشار الفيروس.
