قلق اميركي بشان معلومات عن حصول العراق على صورايخ روسية مضادة للدبابات

تاريخ النشر: 31 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر تقرير الاحد ان المسؤولين العسكريين الاميركيين يبدون قلقا حيال معلومات عن حصول العراق خلال الاشهر الاخيرة على نحو الف صاروخ "كورنيت" مضاد للدروع من روسيا. 

وقالت مجلة "نيوزويك" في عددها الاخير ان قلق المسؤولين العسكريين الاميركيين بدأ بالتزايد بعد تدمير العراقيين دباباتين اميركيتين ثقيلتين من طراز "ام 1 ابرامز" قرب السماوة شمال غرب البصرة. 

وهي المرة الاولى التي تفقد فيها الولايات المتحدة خلال معارك دبابتين من هذا النوع الذي يكاد لا يقهر مبدئيا. 

واوضحت المجلة ان صاروخ "كورنيت" استخدم في الحالتين لتدمير الدباباتين واطلق من سيارة جيب عراقية تمكنت من الاقتراب اثناء العاصفة الرملية التي هبت قبل ايام. 

ونقلت المجلة نقلا عن مسؤولين في البنتاغون ان تجار اسلحة اوكرانيين سلموا حوالى 500 صاروخ "كورنيت" الى النظام العراقي في كانون الثاني/يناير الماضي. 

وقالت "نيوزويك" ان صواريخ اخرى من النوع ذاته قد يكون وفرها ضباط سوريون كبار ارادوا القيام بصفقة او حتى الحكومة السورية. 

واتهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد سوريا الجمعة بانها ارسلت تجهيزات عسكرية الى بغداد وحذرها من هذه الاعمال "المعادية". 

واشارت المجلة الى ان المسؤولين الاميركيين "قلقون من مهارة او على الاقل تطرف المقاتلين العراقيين الذين تمكنوا من الاقتراب الى مسافة كافية من الدبابات بسيارة جيب مستفيدين من العاصفة الرملية". 

واضافت "لكن نوع الاسلحة المستخدمة ومصدرها يقلقهم اكثر". 

وكشفت الصحيفة عن وجود مذكرة لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) لم يعرها المسؤولون في البنتاغون اهمية كبرى على ما يبدو، تحذر من مخاطر ان ينجح العراقيون بضرب قوافل الامدادات الاميركية بواسطة قنابل صاروخية واسلحة خفيفة خلال هجمات خاطفة. 

وصاروخ كورنيت الذي يستخدمه الجيش السوري ايضا قادر على تدمير دبابات تتمتع بتصفيح خاص. وهو موجه باشعة الليزر ويبلغ مداه خمسة كيلومترات. 

وتعتبر دبابة "ام 1 ابرامز" البالغ وزنها 68 طنا، رأس حربة الهجوم البري في الجيش الاميركي. وتعتبر "ملكة الدبابات" ويمكنها القصف مع تقدمها بسرعة 70 كيلومترا بالساعة والقتال في كل الظروف ليلا ونهارا. 

وتتمع هذه الدبابة بحماية من الهجمات النووية والبيولوجية والكيميائية وتقاوم مبدئيا الصواريخ المضادة للدروع بفضل ثلاث طبقات من السيراميك الخاص.—(البوابة)—(مصادر متعددة)