أعلنت منظمة "مجاهدين خلق" الإيرانية المعارضة أن معسكراً لها في العراق تعرض ليلة الخميس الماضي إلى قصف بالصواريخ على يد "عملاء تابعين للنظام الإيراني، على حد تعبير المنظمة"، من دون وقوع إصابات في صفوف عناصرها.
ودعا زعيم المنظمة مسعود رجوي في برقية ارسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان وأعضاء مجلس الأمن الدولي للنظر في الهجوم الرابع بعد المائة الذي يتعرض له معسكر «موزرمي» الواقع جنوب غربي مدينة العمارة في العراق على يد "النظام الإيراني".
وربط رجوي بين الهجوم على المعسكر وقرار بريطانيا اعتبار منظمته حركة «إرهابية». من جهتها اعربت ايران أمس عن ارتياحها لتفكيك احدى خلايا «مجاهدين خلق» في الولايات المتحدة وللاجراءات التي اتخذتها بريطانيا من اجل حظر هذه الحركة. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله ان ايران «تعرب عن ارتياحها لقيام مكتب التحقيق الفدرالي (اف.بي.اي) بتوقيف سبعة ايرانيين».
واندرج اسم المنظمة الايرانية المعارضة في لائحة اعدتها وزارة الداخلية البريطانية وضمت 21 تنظيما في العالم حيث تم حظر نشاطها على الاراضي البريطانية، وللمنظمة معسكرات منذ العام 1986 في العراق احتجت ايران مرارا عليها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)