قصفت قوات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة المدن الفلسطينية، وكان اشده في قلقيلية حيث تم تدمير حواجز الأمن الوطني، وطال القصف هذه المرة منزل رئيس الأمن الوقائي في الضفة كما تقوم طائرات ف16 بالتحليق فوق مدن السلطة لترهيب الفلسطينيين.
فقد استهدفت دبابات قوات الاحتلال مناطق الريف الشرقي جنوب شرق بيت لحم، وتركز القصف من معسكر الاحتلال في الفريديس على العساكرة ورخمة وبيت تعمر، إضافة إلى إطلاق قنابل مضيئة في السماء مما أدى إلى احتراق بعض منازل المواطنين.
وكانت طائرات حربية من طراز اف 16 حلقت في سماء محافظة بيت لحم.
كما قصفت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا ومخيم عايدة وفي بيت جالا تركز القصف بالمدفعية والرشاشات الثقيلة من مستوطنة جيلو على محيط النادي الأرثوذكسي وحارة العراق وبير عونة، وطال القصف بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة منازل الفلسطينيين الواقعة في المنطقتين الشمالية والجنوبية والشرقية من مدينة قلقيلية.
وفي بلدة الخضر اسفر القصف المكثف الذي تعرضت له لاصابة أكثر من 3 مواطنين، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت 4 شبان على الأقل عند مدخل بلدة الرام شمال القدس الشريف.
وأفاد شهود عيان لوكالة الانباء الفلسطينية أن وحدات المستعربين قامت باعتقال الشبان خلال المواجهات التي اندلعت بين المواطنين والجنود الذين استخدموا الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية السامة ضد المواطنين العزل في محيط كلية الأمة في ضاحية البريد وأمام مدخل الرام.
وأصيب العديد من المواطنين بحالات اختناق شديدة، نقلوا على أثرها الى مركز السلام الطبي لتلقي العلاج.
إلى ذلك، اندلعت مواجهات عنيفة في أبو ديس والعيزرية ورأس العمود استنكارا للعدوان الإسرائيلي الهمجي على الشعب الفلسطيني.
وفي غزة قصفت البحرية الإسرائيلية، بالأسلحة الثقيلة موقعاً أمنياً قبالة شواطئ غزة.
وفتحت بوارج حربية، متمركزة قبالة شواطئ غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه، موقع الشرطة البحرية في منطقة السودانية شمال مدينة غزة.
وعلى ذات الصعيد وتنفيذا لقرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون الامنية في إسرائيل والقاضي بالاستمرار في سياسة اغتيال الفلسطينيين الذين تقول اسرائيل انهم ينفذون هجمات وعمليات اطلاق نار وقذائف هاون على اهداف اسرائيلية، فقد قصفت قوات الاحتلال منزل مدير الأمن الوقائي العقيد جبريل الرجوب في رام الله، وقال مسؤول في الامن الوقائي ان الرجوب كان نائما في منزله حين وقع الهجوم. واشار الى انه لم يصب باذى الا ان اربعة من حراسه الشخصيين اصيبوا بجراح.
وصرح الناطق الرسمي الفلسطيني بان العقيد جبريل الرجوب قائد الأمن الوقائي في الضفة الغربية لمحاولة اغتيال متعمدة من قبل الجيش الإسرائيلي.
حيث فتحت دبابة للجيش الإسرائيلي مدفعيتها على منزل العقيد الرجوب وقصفته بثلاث قذائف أثناء تواجده في منزله في منطقة البالوع في رام الله.
اعتبر العقيد الرجوب أن هذه العملية هي استمرار لسياسة الحكومة الإسرائيلية الهادفة إلى اغتيال كل أبناء شعبنا الفلسطيني.
ووصف العقيد الرجوب في تصريحات للصحفيين "انها إحدى الجرائم البشعة التي تواصل الحكومة الإسرائيلية ارتكابها ضد الشعب الفلسطيني".
وسقطت 3 قذائف مدفعية تجاه منزله—(البوابة)—(مصادر متعددة)