قصفت الطائرات الأميركية قصفت مناطق في شرق افغانستان زعمت ان فيها قوات من طالبان وتنظيم القاعدة، بينما اكد مسؤول اميركي ان قوات بلاده باقيه في افغانستان فقد انتقدت منظمات دولية قرار واشنطن باعتبار اسرى طالبان اسرى حرب دون الاخذ بعين الاعتبار اسرى حركة القاعدة
وشنت الطائرات الأميركية غارات على منطقة مفازتو على بعد نحو 20 كلم جنوب مدينة خوست.
وتاتي هذه الغارات في ظل تصريحات ادلى بها مسؤول عسكري أميركي أن القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان حتى القضاء على خطر حركة طالبان وتنظيم القاعدة نهائيا. وقال قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال تومي فرانكس إن القوات الأميركية ستعمل على مساعدة كابل في جهودها المبذولة لبناء جيش وطني
وأوضح أن تنظيم القاعدة لم يعد قائما "كشبكة إرهابية" في أفغانستان، وأن الناجين من عناصره فروا أو يحاولون الخروج من البلاد. وأضاف "أن بعضهم قتل أثناء تدمير الشبكة والبعض الآخر اعتقل"، لكنه أشار إلى استمرار وجود جيوب لأعضاء القاعدة وطالبان، وأن القوات الأميركية تواصل جمع المعلومات في أماكن مختلفة بما فيها الأماكن التي يشتبه بإيوائها أسلحة دمار شامل.
الى ذلك انتقدت المنظمات الدولية لحقوق الانسان قرار الرئيس الامريكى جورج بوش بان اتفاقية جنيف الخاصة بمعاملة أسرى الحرب ستطبق فقط على جنود حركة طالبان الذين تم أسرهم وليس مقاتلي منظمة القاعدة.
وزاد تصريح لآري فليشر المتحدث باسم البيت الأبيض من الغموض المتعلق بالموقف الامريكي حيث اشار الى أن مقاتلي طالبان والقاعدة الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدتها العسكرية في كوبا أو في أفغانستان لن يصنفوا كأسرى حرب.
وقال فليشر إن هذا يعود إلى أن هؤلاء المقاتلين لم يحملوا السلاح بصورة علنية ولم يكونوا جزءا من هيكل عسكري معترف به
وكانت إدارة بوش قد تعرضت لحملة انتقادات بسبب معاملتها لحوالي 150 معتقلا نقلتهم من أفغانستان إلى قاعدة جوانتنامو العسكرية في كوبا.ومن المقرر أن تنقل 28 آخرين إلى هناك—(البوابة)—(مصادر متعددة)