قصائد شاعرة رومانية ترى النور بعد ألفي عام من التجاهل

تاريخ النشر: 24 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يسعى شاعر ضرير يدعى جون هيث ستبس لنشر أعمال الشاعرة الرومانية القديمة سلبيسيا. في مجموعة بعد ألفي عام من كتابتها، وتعتبر هذه القصائد هي الآثار الأدبية النسائية الوحيدة المتبقية منذ عصر الإمبراطورية الرومانية القديمة. 

وتمثل خطة النشر هذه إعادة اكتشاف لكل ما يتعلق بإبداع الشاعرة الرومانية سلبيسيا إضافة إلى إعادة البحث في الآثار الأدبية الرومانية القديمة. 

وفي الوقت الذي لا يتأخر فيه العالم عن الاحتفال بذكرى شاعري روما الشهيرين أوفيد، وهوراس، فإن أحداً لا يتلفت إلى أعمال هذه الشاعرة التي عاصرتهما،وعانت من التهميش في مجتمع روما القديمة الذكوري وحتى يومنا هذا. 

وحسب صحيفة "الاتحاد" الإماراتية فإن الباحثين الأكاديميين والعلماء،يعتقدون أن قصائد سلبيسيا البالغ عددها ست قصائد معروفة فقط في أوساطهم، تؤكد أن مؤلفتها واحدة من نساء روما النبيلات المثقفات. 

وفيما يرى النقاد أن أعمال سلبيسيا الشعرية الايروتيكية العاطفية، تجسد مرحلة جديدة من مراحل تطور الشعر الروماني القديم، فإن الموضوع الأساسي لهذه القصائد يدور حول المعاناة العاطفية التي مرت بها الشاعرة بسبب علاقة حب خارجة على التقاليد الاجتماعية. ويعتقد هؤلاء النقاد أن ثمة العديد من الأعمال الأدبية النسائية الرومانية القديمة التي كانت تتعرض للإهمال، أو تنسب إلى كتاب رجال بالخطأ، وهو ما تعرضت له أعمال سلبيسيا في الأساس. 

تقول سلبيسيا في واحدة من هذه القصائد (ترى هل تحمل أية مشاعر لحبيبتك.. حبيبتك المسكينة التي أتى عليها المرض فعذب جسدها) ثم تقول: (لم أكن لأرغب في قصر المرض لو لم تكن أنت تريد ذلك) . وترى ماريا ويك من جامعة ريدنج البريطانية أن سلبيسيا لم تكن المرأة الوحيدة التي كتبت الشعر في ذلك الوقت ولكنها كتبت أيضاً عن تجربتها الشخصية ومن أجل نفسها وليس لأجل رجل بعينه، وهو ما لم تفعله الأخريات في ذلك الوقت- -(البوابة)