اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني إنه سيلتقي مع نظيره الاسرائيلي إذا ضمن أن مثل تلك المباحثات ستؤدي إلى احياء "خارطة الطريق" في الغضون قالت تقارير عبرية ان حكومة شارون عدلت خط سير جدار الفصل من ناحية القدس ليضم مساحات اضافية من الاراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة انباء رويترز عن مساعدي رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع إنه يرغب في الحصول على تعهدات من اسرائيل قبل لقاء شارون برفع الحصار الاسرائيلي المفروض على المدن الفلسطينية والالتزام بهدنة يريد ابرامها مع الجماعات الفلسطينية المتشددة.
وقال قريع في تصريحات إنه لكي يتم أي لقاء مع شارون يجب التحضير له جيدا مسبقا ولا بد من تحديد مسبق للقضايا التي سيتم مناقشتها من أجل كسر الجمود الذي يعتري عملية السلام حاليا.
وقال مسؤولون مقربون من قريع انه سيطالب ايضا شارون بالسماح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بالخروج من مقر اقامته بالضفة الغربية حيث تحاصره القوات الاسرائيلية منذ اواخر عام 2001. الى ذلك صرح نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني بأن الطريق الان اصبح مفتوحا امام لقاءات بين المسئولين الفلسطينيين والاسرائيليين بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة الفلسطينية
وقال "مع تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة يصبح الباب الان مفتوحا للقاءات فلسطينية اسرائيلية لكن لا بد من الاعداد الجيد لها كي لا تلاقي مصير الحكومة السالفة.
وتراجعت الولايات المتحدة يوم الاثنين عن موقفها السابق بان رئيس الوزراء الفلسطيني يجب أن يسيطر على كل قوات الأمن قائلة انها سوف تحكم على مجلس الوزراء الفلسطيني الجديد من خلال ادائه.
وتضغط الولايات المتحدة من فترة طويلة من أجل رئيس وزراء "ذى صلاحيات" يسيطر على قوات الأمن ويكون مستعدا لاستخدامها ضد الجماعات النشطة من أمثال حركة المقاومة الاسلامية (حماس) والجهاد الاسلامي.
وقال ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية "مهما كان التشكيل جيدا أو رديئا فان المعيار الوحيد الذي يهم هو تفكيك الجماعات الارهابية."
وأكد رعنان جيسين المتحدث باسم شارون وجود اتصالات مع مسؤولين فلسطينيين لاحياء مباحثات السلام لكنه قال إن اسرائيل تريد خطوات فلسطينية اولا لقمع الجماعات المتشددة.
وقال جيسين "هناك دعوة قائمة لابو علاء للقاء رئيس الوزراء شارون. لكن مكتب ابو علاء ارجأ هذه (الدعوة) حتى الآن قائلا إنه غير مستعد.. وإذا ما اجتمع الجانبان فسوف نؤكد طلبنا بان تعمل السلطة الفلسطينية ما لم تفعله حتى الآن الا وهو الوفاء بالتزاماتها بموجب خارطة الطريق."
اسرائيل توسع جدار الفصل
ومن جهة اخرى ذكرت صحيفة هآرتس العبرية ان وزارة الدفاع الاسرائيلية تخطط لمد جدار الفصل مسافة 10 كيلومترات شرق القدس. واضافت الصحيفة ان الوزارة تسعى لان يضم جدار الفصل مساحة شاسعة من اراضي الضفة الغربية خلافا لما هو معلن لمسار الجدار. وسيضم الجدار في القسم الذي سيقام شرق القدس مستوطنة معاليه ادوميم والمنطقة الصناعية في الخان الاحمر ومستوطنة كفار ادوميم وقرى فلسطينية
وذكرت وكالة اسوشيتدبرس ان الخطة قابلة للتعديل ولم تحصل الموافقة الرسمية الا ان متحدثا باسم وزارة الدفاع صرح بأن الخطة وجهة نظر الوزارة لمسار الجدار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
