قريع ناقش مع الفصائل تحييد المدنيين والاتفاق على وقف اطلاق النار مع اسرائيل

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني ان لقائه مع الفصائل الفلسطينية في غزة تمحور حول قضيتين أساسيتين، الأولى هي تحييد المدنيين في الصراع مع اسرائيل والوصول لاتفاق وقف متبادل ومحدد لاطلاق النار، وقد اطلع ابو علاء الرئيس عرفات عما دار في لقاءات غزة. 

وقال ابو علاء للصحفيين انه لم يذهب ليحصل على اجابات بل ليجري عملية تحاور "مع الأخوة وأستمع اليهم ويستمعوا لي، وأضاف، استمعت إليهم بشكل جيد حول ما هي متطلبات النهوض بالوضع الفلسطيني بشكل عام، وتوسيع دائرة المشاركة في القرار الفلسطيني، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني وتجنيبه هذا القدر من القهر والظلم الذي تمارسه اسرائيل. واوضح رئيس الوزراء الفلسطيني ان الحوار في غزة تناول قضيتين أساسيتين، الأولى هي تحييد المدنيين من كلا الجانبين كي لا يكونوا هدفاً لأعمال عسكرية، والثانية هي الوصول لاتفاق وقف متبادل ومحدد لاطلاق النار، وهو ما نسعى إليه كما يقول ابو علاء 

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني، احمد قريع ابو علاء قد التقى الاربعاء عدد من قيادات الفصائل والتنظيمات الفلسطينية لاسيما حركتي حماس والجهاد الاسلامي في محاولة منه للتوصل الى هدنة يتم الاعلان عنها. 

الى ذلك قال محمود الزهار احد قيادي حركة المقاومة الاسلامية حماس، أن الوفد الامني المصري سلم دعوة رسمية لقادة الحركة في غزة، للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة مطلع الشهر القادم. وقال أن الحوار سيبدأ في الثاني من شهر كانون الاول/ ديسمبر المقبل". 

واشار الزهار ان الوفد المصري عرض ثلاث نقاط اساسية على جدول أعمال الحوار وهي : " كيف يمكن إدارة الوضع الداخلي في المرحلة القادمة بأشكالها المختلفة، والشراكة في إدارة هذا الوضع وتمتينه، بالاضافة إلى دراسة هدنة (مع إسرائيل) ليست على النمط الفاشل السابق من خلال التزام متبادل".  

وأشار الزهار ان القوى الفلسطينية ستحتفظ لنفسها في إضافة بنود جديدة على جدول اعمال الحوار. وتابع ان حركته ستجري اتصالات مع " اخواننا في قيادة حماس في الخارج لاختيار وفد الحركة الذي سيشارك". لافتا إلى أن الحركة "ستذهب إلى الحوار بقلب مفتوح".  

الجبهتين الشعبية والديمقراطية 

من جهتها قالت الجبهة الشعبية ان وفدا منها التقى بالمسؤولين المصريين في قطاع غزة يوم الخميس واكدت خلال اللقاء على عدم تهميش الانتفاضة الفلسطينية والمقاومة ويجب الا تنتقص الهدنة من الانتفاضة  

اما الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فاعلنت انها تلقت دعوة رسمية من القاهرة للحوار الوطني الشامل الفلسطيني ـ الفلسطيني والمصري ـ الفلسطيني. 

وصرح مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية، أن الحوار يشمل قضايا البرنامج السياسي المشترك بين فصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية، وبرنامج الإصلاح الديمقراطي الشامل وتشكيل قيادة وطنية موحدة، كما يشمل مناقشة إمكانات الهدنة المشروطة بالتزام حكومة شارون وقف الاغتيالات والتصفيات وهدم البيوت والاجتياحات في الأراضي الفلسطينية المحتلة "ولا مجال لهدنة من الجانب الفلسطيني وحده كما حدث مع هدنة 29/6 

من جهته اعلن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) ان وفدا عنه التقى ‏الوفد الامني المصري الذي يزور غزة برئاسة الوكيل محسن النعماني حيث ابلغه ‏بموافقة (فدا) على المشاركة في الحوار الذي سيجرى في القاهرة بين الفصائل بعد ‏ ‏اجازة عيد الفطر.‏ ‏ واعلن بيان عن الاتحاد " ان اي حوار يجب ان يعمل على الوصول الى برنامج وطني ‏ ‏موحد يحمى المؤسسات الشرعية الفلسطينية وتعزيز صمود الفلسطينيين حتى انهاء ‏ ‏الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال".‏ ‏ يذكر ان الوفد الامني المصري الذي يتوسط بين الفصائل الفلسطينية كان لا يزال ‏ ‏يجرى لقاءات ومباحثات مع قادة الفصائل الفلسطينية في غزة لاقناعها بالمشاركة في ‏ ‏حوار يعقد في القاهرة بعد اجازة عيد الفطر للتوصل الى هدنة مع اسرائيل وتحسين ‏ ‏الاداء الفلسطيني في المرحلة المقبلة.‏ ‏ وكان الوفد الذي يتكون من وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية محسن النعماني ‏ ‏واللواءين مصطفى البحيري ومحمد ابراهيم قد عقدا امس سلسلة اجتماعات متواصلة مع ‏ ‏مسئولين فلسطينيين من حركات فتح وحماس والجهاد الاسلامي في اطار جهود التوصل الى ‏ ‏هدنة قبل عودة مسار المفاوضات مع اسرائيل--(البوابة)—(مصادر متعددة)