قائد وحدة الشرطة: إطلاق النار لم يكن له مبرر في أحداث الحي الشرقي في الناصرة

تاريخ النشر: 16 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف قائد وحدة الشرطة التي تواجدت في ساحة المواجهات في مدينة النـاصرة، خلال أحداث "انتفاضة الأقصى" داخل "الخط الأخضر" في شهادته أمام لجنة التحقيق الرسمية، أن أفراد الشرطة لم يتعرضوا للخطر.. ولذلك فإن إطلاق النـار لم يكن له ما يبرره. 

وبالمقابل، قالت وكالة الانباء الفلسطينية وفا استنادا إلى ما أفاد به المواطن النصراوي، إبراهيم الشيخ سليمان، أن أفراد الشرطة أطلقوا عليه النـار أمام بيته، عندما كان يهمّ بنقل ابنته الصغيرة إلى المستشفى، إثر تعرضها لنيران الشرطة، بينما كانت تقف على سطح المنزل. 

وذكر المواطن سليمان أنه تلقى ثلاث رصاصات: واحدة في صدره، وأخرى في يده، والثالثة في رجله. 

يذكر، أن الأحداث المشار إليها، والتي وقعت بعد هجوم يهود متطرفين على الحي الشرقي في النـاصرة، بتغطية من الشرطة، سقط فيها شهيدان هما: عمر عكّاوي ووسام يزبك—(البوابة)