عدد الوفيات في زلزالي فنزويلا يتجاوز 1400

تاريخ النشر: 27 يونيو 2026 - 06:37 GMT
مبانٍ مدمرة وفرق إنقاذ تعمل بين الأنقاض في فنزويلا بعد الزلزالين اللذين أسفرا عن مقتل 1430 شخصاً وتشريد الآلاف
فرق الإنقاذ تواصل العمل في المناطق المتضررة بعد ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 1430 قتيلاً
أبرز العناوين
حصيلة جديدة تكشف حجم الكارثة

أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريجيز، السبت، ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين المتتاليين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي إلى 1430 قتيلاً، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية التي تشهدها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة.

وقال رودريجيز، في تصريحات بثها التلفزيون الحكومي، إن عدد المصابين جراء الزلزالين بلغ نحو 3200 شخص، بينما فقد أكثر من 3100 آخرين منازلهم وأصبحوا بلا مأوى نتيجة الدمار الواسع الذي خلفته الهزات الأرضية.

دمار واسع في المناطق المتضررة

وتسببت الكارثة بأضرار جسيمة في البنية التحتية والمباني السكنية، خصوصاً في المناطق الأكثر تضرراً، حيث انهارت عشرات المباني وتضررت منشآت حيوية وشبكات خدمات أساسية.

وتواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عمليات البحث بين الأنقاض في محاولة للعثور على ناجين محتملين، فيما تعمل السلطات على توفير المساعدات الإنسانية والإيواء المؤقت للمتضررين الذين فقدوا منازلهم.

جهود إنقاذ ودعم دولي

وكانت الحكومة الفنزويلية قد أعلنت في وقت سابق وصول فرق إنقاذ ومساعدات دولية للمساهمة في عمليات البحث والإغاثة، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها السلطات بسبب حجم الدمار واتساع نطاق المناطق المنكوبة.

وأكد مسؤولون أن الأولوية الحالية تتركز على إنقاذ العالقين تحت الأنقاض، وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، وتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين والمتضررين.

مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية

ويثير ارتفاع أعداد الضحايا والمشردين مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية خلال الأيام المقبلة، خاصة مع الحاجة المتزايدة إلى المأوى والرعاية الصحية والخدمات الأساسية.

وتواصل السلطات تقييم حجم الأضرار والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الزلزالين، بينما تتجه الأنظار إلى جهود إعادة الإعمار التي يُتوقع أن تستمر لفترة طويلة بعد انتهاء عمليات الإنقاذ الطارئة.