البوابة- إياد خليفة
هزأ ابراهيم عبيات قائد كتائب شهداء الاقصى المحاصر في كنيسة المهد والذي من المتوقع ابعاده الى ايطاليا من الشرائع والقوانين الدولية والانسانية التي تبعد الانسان عن ارضه ووطنه وانتقد في اتصال مع البوابة الموقف العربي والاسلامي الصامت الذي ترك السلطة الفلسطينية لوحدها امام اكبر قوى العالم.
وقال ابراهيم عبيات ان القيادة الفلسطينية اتصلت به واخبرته ان هناك اتفاق وما كان عليه الا ان يوافق عليه نظرا لان المصلحة الوطنية تقتضي ذلك بالتالي لايوجد مشكلة.
وسالت البوابة عبيات ما هو شكل المصلحة الوطنية وانت بعيد؟ فاجاب:
- اليست هذه الشرائع الدولية والعدل العالمي والعدالة الانسانية؟، نحن سيتم ابعادنا عن ارضنا بمقتضاها وقرروا ونحن محاصرين ولا حول لنا ولا قوة.
وقال عبيات "نحن لم نشتك من الوضع الذي نحن فيه، نعم هو سيئ واسوء من الاسوء ايضا ولو طالبنا بحل لهذا الوضع فلن نوافق على حل يبعدنا عن بلدنا ووطننا، نستطيع ان نتحمل كل الظروف".
وانتقد ابراهيم عبيات الموقف العربي والعالمي وقال ان "مواقفهم السلبية اجبرت السلطة الفلسطينية على اتخاذ قرارات صعبة مثل قرار ابعادنا هي لاتستطيع الوقوف لوحدها امام اقوى دول العالم المتمثلة بالولايات المتحدة واسرائيل"، وتساءل: ماذا تتوقع من سلطة وليدة امام اعتى قوى الكون.
وتقول اسرائيل ان ابراهيم عبيات قاد بعدة عمليات فدائية ضدها وهو قائد كتائب شهداء الاقصى في بيت لحم.
الى ذلك كشفت مصادر أمنية فلسطينية من داخل كنيسة المهد المحاصرة "للبوابة" عن أسماء المجموعة والتي من المقرر إبعادها إلى إيطاليا وقالت انو جملة من نقاط الخلاف بين الجانبين لا تزال قائمة في الوقت الذي انتقدت تراجع القيادة الفلسطينية عن قرار عدم الإبعاد أو المحاكمة الذي اتخذته في البداية.
وقالت المصادر إن لائحة الإبعاد تتكون من:
- إبراهيم عبيات قائد كتائب شهداء الأقصى في بيت لحم.
- رياض العمور من كتائب شهداء الأقصى.
- يحيى الديرباني من مخيم الدهيشة.
- أحمد المغربي من مخيم الدهيشة.
- أبو القاسم (عبدالله الداوود) مدير المخابرات في بيت لحم وهناك خلاف قائم بالنسبة له بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
ورفض المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه الإفصاح عن ثلاثة أسماء أخرى تطالب قوات الاحتلال بإبعادهم. وقال إن نقطة الخلاف بخصوصهم لا تزال قائمة ومن المبكر الحديث عنهم.
وتقول المصادر أن نقطة خلافية أخرى حول الـ 30 شخصا أغلبهم أعضاء في الأجهزة الأمنية الفلسطينية المنوي إبعادهم إلى قطاع غزة كما تطالب قوات الاحتلال، بينما تصر القيادة الفلسطينية باستثنائهم من أي اتفاق وبعودتهم إلى مراكز عملهم. وتوقعت المصادر إن يتم الاتفاق حول 5 أشخاص تتهمهم إسرائيل بمقاومتها، وقد يبعد هؤلاء إلى القطاع واعتبرت الحل مناسبا نظرا للظروف الصعبة التي يعيشونها في المهد.
وقال ابراهيم عبيات ان هؤلاء من مصلحتهم العودة الى غزة فهم اصلا من سكان القطاع ومنذ اكثر من عامين لم يعودوا الى عائلاتهم نظرا للاجراءات الاسرائيلية على الحواجز وخاصة حاجز ايريز.
وانتقدت المصادر قرار القيادة الفلسطينية بالموافقة على عملية الإبعاد بعد أن رفض فريق التفاوض السابق الذي قاده صلاح التعمري أي شكل من الإبعاد أو المحاكمة، وكشف عن اتصالات أجرتها القيادة الفلسطينية مع الإعشاء التي ورد اسمها في القائمة المشار إليها قبيل اتخاذ القرار، وأشارت إلى أن معظمهم ينتمون لحركة فتح والسلطة الوطنية بالتالي وافقوا على القرار الصادر عن قيادتهم.
وأضاف أن النقطة التي لا تزال غامضة بعد الحديث عن الإبعاد هي: هل ستكون طبيعة الإبعاد نهائيا أم مؤقتا وهل سيعود هؤلاء بعد مدة إلى فلسطين أم لا؟؟
وقالت المصادر انو الوضع في الداخل صعب للغاية من الناحية الصحية والإنسانية، فهناك 180 شخصا منهم 5 نساء و4 من الوفد الأوروبي، ويوجد عدد كبير من الجرحى ترفض إسرائيل إدخال أدوية ومعالجين لهم وهناك إصابات بالغة جدا والشهداء يسقطون يوميا.
ومنذ 15 يوما لا يوجد طعام ولا دواء باستثناء كمية قليلة نجح 11 شخصا من منظمات السلام من إيطاليا وبلجيكا وفرنسا بإدخالها إلينا، أما المياه فهي قديمة وغير صحية ومخزنة منذ مدة طويلة.
وبالنسبة للكهرباء فقد قام الجيش الإسرائيلي بقطعها إلا انه يوجد مولدات قديمة تعمل ساعة واحدة في اليوم –(البوابة)