قضت فتاة مصرية عرف عنها عشقها للرياضة، وذلك في اثر سقوطها من شرفة منزلها اثناء كانت تحاول تثبيت الصحن اللاقط لمتابعة مباريات المونديال، وفي حادث اخر، يرتبط ايضا بالعشق، ولكن بصورة مختلفة، فقد اعتقلت الشرطة المصرية امرأة قتلت زوجها بمساعدة ابنتيها وثلاثة جزارين كان الضحية رفض تزويج احدهم بابنته.
وفي الحادثة الاولى التي نقلتها صحيفة "ايجيبشان غازيت" اليوم الثلاثاء، فقد نقلت الصحيفة عن مصادر في الشرطة قولها ان عبير شعبان (15 عاما) كانت تحاول تثبيت الصحن اللاقط عندما فقدت توازنها وسقطت من شرفة الطابق الثالث من مبنى يقع في الضاحية الشمالية في القاهرة.
ومن جهة ثانية، تمكنت مباحث القاهرة من اعتقال امرأة قتلت زوجها بمساعدة ابنتيها وثلاثة جزارين كان الضحية رفض تزويج احدهم بابنته، وذلك بعد مضي عشرة اشهر على الجريمة والقاء جثة المغدور قرب قناة المياه في الاسماعيلية، كما افاد مصدر قضائي.
واضاف المصدر نفسه ان الزوجة والجزار اشتركا مع ابنتيه في قتله "بسبب سوء معاملته لها وعدم موافقته على زواج احدى ابنتيه من جزار اخر متهم بالمشاركة في الجريمة".
وقد استدرجوه الى مطعمه الصغير في منطقة الزاوية الحمراء حيث "انهالوا على رأسه بعصا غليظة"، حسبما اضاف هذا المصدر الذي اوضح ان المتهمين تخلصوا من جثة احمد تامر خلف الله (54 عاما) بوضعها داخل كيس كبير والقائها في منطقة مهجورة قرب قرية سرياقوس في الاسماعيلية.
واشار الى انتحار احد المتهمين بعملية القتل بسبب رفض اسرته ايضا زواجه من ابنة المجنى عليه.
ودلت التحريات على ان الزوجة فاطمة محمد (49 عاما) اشاعت في اب/اغسطس الماضي ان زوجها سافر الى احدى دول الخليج للعمل هناك وتركها وحيدة مع ابنتيه صفاء (15 عاما) واميمة (20 عاما).
واوضح المصدر القضائي ان "الزوجة اتفقت مع الجزارين، مقابل الحصول على مساعدتهم على تأجيرهم المحل الذي يملكه زوجها عشر سنوات وزواج احدهم بابنتها الكبرى خصوصا بعد ان سلبها عذريتها".
واوقفت النيابة جميع المتهمين في القضية وامرت بسجنهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)