اعلن المتحدث باسم البيت الأبيض، آري فليشر، مساء الثلاثاء، أن نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، "ابدى استعداده للعودة إلى الشرق الأوسط في الأسبوع المقبل، في حال دخل وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين حيز التنفيذ"، وذلك في اشارة الى احتمال عقد لقاء بينه والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، اذا ما تحقق هذا الشرط (وقف النار).
وقال فليشر في تصريحات للصحفيين "ذكر نائب الرئيس أنه على استعداد للرجوع إلى المنطقة، ربما في الأسبوع المقبل، وذلك في حالة قام الرئيس عرفات والسلطة الفلسطينية بتطبيق خطة الجنرال أنتوني زيني لوقف إطلاق النار".
وكان تشيني، الذي وصل تركيا امس بعد ختام جولة في المنطقة، اعلن في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه مستعد للقاء عرفات ابتداء من الاسبوع المقبل في مكان يتم تحديده لاحقا.
وشملت جولة تشيني 12 دولة بينها تسع دول عربية، وهدفت الى حشد التاييد لضربة اميركية عسكرية محتملة للعراق.
وقال "بهدف مساعدة مهمة الجنرال انتوني زيني قلت لرئيس الوزراء اني ساكون على استعداد لمقابلة الرئيس ياسر عرفات في المستقبل، في مكان ما في المنطقة يتم تحديده، خلال تطبيق خطة تينيت".
واشترط تشيني لاجراء اللقاء تطبيق السلطة الفلسطينية خطة مدير وكالة الاستخبارات الاميركية جورج تينيت والمعروفة بـ"خطة تينيت" تطبيقا "حرفيا" على حد قول تشيني.
وفي حال تحقق الشرط في غضون الساعات القليلة المقبلة، فربما يتجه تشيني عائدا الى المنطقة للقاء عرفات، وذلك قبل ان يقفل الى واشنطن.
الى ذلك، وبدأ تشيني امس زيارة لتركيا التي وصلها امس آتيا من اسرائيل، حيث التقى الرئيس التركي احمد نجدت سيزر، ثم رئيس الوزراء بولند اجاويد. كما شارك في حفل عشاء تلاه لقاء بين الجانبين الاميركي والتركي تناول "العلاقات العسكرية الثنائية"، وحضره رئيس هيئة اركان الجيش التركي الجنرال حسين كيفريك اوغلو.
وأكد اجاويد في ختام محادثاته مع تشيني ان الولايات المتحدة لا تخطط لهجوم على العراق في المستقبل القريب.
وقال "ليس هناك قرار في الوقت الحاضر... تشيني عبر عن ذلك صراحة، لن تكون هناك عملية عسكرية ضد العراق في المستقبل القريب".
ومن المقرر أن يعقد تشيني اليوم مؤتمرا صحافيا قبل مغادرته انقرة حيث من المتوقع ان يجدد القادة الاتراك معارضتهم توجيه ضربة محتملة ضد العراق. –(البوابة)—(مصادر متعددة)