طالب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احمد سعدات السلطة الفلسطينية امس السبت بالافراج عنه، وذلك في اتصال هاتفي اجراه من سجنه في اريحا مع مركز تلفزيون الشرق الاوسط (ام بي سي).
وقال سعدات "انا اطالب بان ينتهي اعتقالي"، متهما السلطة الفلسطينية مجددا بانها عقدت صفقة مع اسرائيل لرفع الحصار عن مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله.
وقال سعدات "انا معتقل بناء على طلب اسرائيلي في سجن فلسطيني وتحت اشراف ومراقبة وتنفيذ من قبل فريق بريطاني اميركي".
واضاف "اما كيف اتوقع ذلك.. هذا الامر مرتبط بمدى استعداد السلطة الفلسطينية لاتخاذ قرار واضح وجريء للافراج عني".
ولم يستبعد سعدات من جهة اخرى احتمال حصول هجوم اسرائيلي على مقر اعتقاله.
وقال "كل الاحتمالات مفتوحة. اسرائيل لا توفر فرصة للاعتداء على المناضلين الفلسطينيين وليس فقط احمد سعدات".
وكان الامن الفلسطيني اعتقل سعدات في 15 كانون الثاني/يناير ونقل في الاول من ايار/مايو الى سجن اريحا مع مقرب من عرفات متهم بتهريب اسلحة واربعة عناصر في الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حكمت عليهم محكمة فلسطينية بالسجن بتهمة اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي اليميني رحبعام زئيفي.
والمعتقلون الاربعة اودعوا السجن تحت حراسة اميركية-بريطانية وفقا لاتفاق سمح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات باستعادة حرية الحركة. واعلنت القيادة الفلسطيينة انها تدرس حالة المعتقلين سعدات والمقرب من عرفات.
وتطبيقا لهذا الاتفاق، رفع الجيش الاسرائيلي الحصار عن المقر العام للرئيس الفلسطيني حيث كان الرجال الستة ايضا.
وكان الجناح المسلح للجبهة الشعبية تبنى عملية اغتيال وزير السياحة الاسرائيلي في تشرين الاول/اكتوبر في القدس الشرقية ردا على قيام الجيش الاسرائيلي باغتيال الامين العام السابق للجبهة ابو علي مصطفى في اب/اغسطس في رام الله—(البوابة)—(مصادر متعددة)