وجدت الصين ضالتها في الفياغرا، وذلك كسبيل لانقاذ نمور الباندا الكسولة من خطر الانقراض الذي يدهمها بفعل كسلها الذي ينسحب ايضا على حياتها الجنسية.
واوردت صحيفة "ماتان" الصادرة في بكين انه يتم تلقين جرعات يومية من الفياغرا الى زوج من نمور جنوب الصين يابى التناسل في حديقة للحيوانات في مدينة شونغكينغ (جنوب غرب الصين).
واوضحت الصحيفة انه في حال ادى العلاج الى ولادة جرو العام المقبل، فسيعمد الى توسيع التجربة لتشمل نمورا اخرى.
فبالرغم من جميع الجهود التي تبذلها حدائق الحيوانات في الصين من اجل استمرار هذا الصنف من النمور المهدد بالانقراض، لم تتوصل الا الى ولادة جرو واحد في الاسر خلال السنوات الستة الاخيرة.
ولم يعد هناك حاليا سوى 49 من هذه النمور، كلها تعيش في الاسر.
وكان علماء صينيون اختبروا العام الماضي العلاج الموصوف للعجز الجنسي لدى البشر على دببة الباندا، الحيوانات التي تمثل رمز الصين، بعد ان فشلت جميع وسائل الطب التقليدي. ووصل اليأس بالعلماء الصينيين الى استخدام الافلام "الاباحية" لمحاولة تنشيط الرغبة الجنسية الكسولة لدى ذكور الباندا.
غير انه لم يتم الحصول على اي معلومات فورية حول نجاح الفياغرا على دببة الباندا التي تجد صعوبة في التزاوج لاكثر من عشر ثوان الى عشرين ثانية كحد اقصى.
ويبقى التلقيح الاصطناعي حتى الان الوسيلة الوحيدة المعروفة التي اثبتت فاعليتها على دببة الباندا في الاسر، حيث ادت الى ولادة جراء.—(البوابة)