فوز بابادوبولس في الانتخابات الرئاسية القبرصية

تاريخ النشر: 16 فبراير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رسميا في قبرص ان تاسوس بابادوبولس رئيس حزب ذيكو (يمين وسط ) قد فاز على الرئيس غلافكوس كليريدس في الانتخابات الرئاسية القبرصية بحصوله على اكثر من خمسين بالمئة من اصوات المقترعين في الدورة الاولى التي جرت الاحد. 

فقد اعلنت وزارة الداخلية القبرصية مساء اليوم فوز بابادوبولس بحصوله على 51،51 بالمئة من الاصوات وذلك بعد انتهاء عمليات فرز البطاقات. وحتى قبل اعلان النتائج النهائية اقر كليريدس بهزيمته وقال في تصريح للتلفزيون القبرصي الرسمي "لقد قال الشعب كلمته. وقد اتصلت ببابادوبولس وتمنيت له حظا سعيدا".  

وبذلك اصبح بابادوبولس الرئيس القبرصي الخامس منذ استقلال الجزيرة عام 1960. 

وتاتي هذه الانتخابات قبل ايام قليلة من موعد الثامن والعشرين من شباط/فبراير الذي حددته الامم المتحدة للتوصل الى اتفاق سلام يعيد توحيد الجزيرة المقسمة منذ عام 1974. 

وكانت شعبية كليريدس تحسنت خلال الايام القليلة الماضية مع اعلان امين عام الامم المتحدة كوفي انان الخميس عن عزمه على زيارة الجزيرة في السادس والعشرين من الشهر الجاري لتسريع التوصل الى اتفاق السلام. 

وصرح كليريدس عند ادلائه بصوته "ان الانتخابات في البلدان الديموقراطية منظمة والمواطنون يقترعون وفق ضمائرهم. اريد ان اشكر القبارصة على اصواتهم".  

من جهته قال بابادوبولس خلال اقتراعه "اريد ان اوجه الى القبارصة الاتراك رسالة اقول لهم فيها ان لا يصغوا للمغرضين الذين يؤكدون انني من دعاة عدم المساواة والانقسام".  

واضاف "ارغب في قيادة جزيرة موحدة في اطار اوروبا (...) وانا على استعداد للتفاوض على خطة افضل قابلة للتطبيق والاستمرار". 

وحددت الامم المتحدة يوم 28 شباط/فبراير موعدا اقصى للتوصل الى اتفاق بين الطرفين القبرصي اليوناني والقبرصي التركي على خطة اعادة التوحيد التي طرحها الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بهدف السماح لقبرص موحدة بتوقيع معاهدة الانضمام الى الاتحاد الاوروبي في نيسان/ابريل المقبل في اثينا.  

واضافة الى كليريدس وبابادوبولس كان بين المرشحين الاخرين الى الانتخابات مدعي عام ومحام ومزارع واحد المدافعين عن حرية الحب خارج الزواج ورسام كاريكاتيري ورجل اعمال.  

والتصويت يعتبر الزاميا في قبرص حيث تفرض غرامة على من يتغيب عن الاقتراع. 

يشار الى ان قبرص مقسمة الى قطاعين منذ تدخل الجيش التركي في القسم الشمالي منها عام 1974 ردا على انقلاب عسكري قام به القوميون اليونانيون في الجزيرة بهدف ضمها الى اليونان.  

واعلن الاتحاد ال لاوروبي انه سيوافق على انضمام القسم اليوناني اليه اذا فشلت مفاوضات اعادة التوحيد.  

وتعد الجزيرة نحو 900 الف نسمة بينهم 703 الف قبرصي يوناني يعيش 625 الف منهم في الجزء الجنوبي من الجزيرة حسب احصاء اجري في 2001.  

ويعيش 88 الف قبرصي تركي في القسم الشمالي اضافة الى 110 الاف مستوطن تركي قدموا من الاناضول بعد 1974.  

ويقيم بعض القبارصة اليونانيون في الجزء التركي وبعض القبارصة الاتراك في الجزء اليوناني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)