فوز الائتلاف الحاكم في انتخابات جيبوتي

تاريخ النشر: 11 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فاز الاتحاد من اجل الاغلبية الرئاسية الداعم للرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غيله في الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة والتي تعد بالفعل اول انتخابات تعددية منذ استقلال البلاد عام 1977. 

وجاء في النتائج النهائية للانتخابات في دائرة العاصمة جيبوتي التي اعلنتها وزارة الداخلية ان الاتحاد من اجل الاغلبية الرئاسية حصل على 07،55% من اصوات المقترعين مقابل 93،44% للاتحاد من اجل التناوب الديموقراطي (معارضة). 

وحصل الاتحاد من اجل الاغلبية الرئاسية في دائرة العاصمة على 37 مقعدا ويكون هكذا قد فاز في انتخابات الجمعية الوطنية التي تتألف من 65 مقعدا.  

واوضحت وزارة الداخلية ان هذه النتائج تشمل مكاتب الاقتراع ال142 في المدينة التي صوت فيها 96076 ناخبا. 

وقد دعي حوالي 181 الف ناخب مسجلين الى الادلاء باصواتهم لاختيار نواب الجمعية الوطنية الـ65 لولاية تمتد خمسة اعوام.  

وكان التحالف الحاكم فاز بمجمل المقاعد في الانتخابات التي جرت في كانون الاول/ديسمبر 1997 لذلك لا تتمتع المعارضة باي تمثيل في البرلمان الحالي.  

وقد اسست خمسة احزاب سياسية منذ بدء تطبيق التعددية "الشاملة" في الرابع من ايلول/سبتمبر 2002.  

ومرت جيبوتي سابقا بمرحلة انتقالية من عشرة اعوام تم خلالها تحديد عدد الاحزاب السياسية المرخصة باربعة فقط، وعاشت البلاد منذ استقلالها في 1977 الى 1992 في ظل نظام الحزب الواحد.  

وفضلت الاحزاب الثمانية المعترف بها رسميا التجمع في كتلتين تضم كل منها اربعة تشكيلات.  

ويدعو تحالف المعارضة، الاتحاد من اجل التناوب الديموقراطي، الى التغيير للحد من نفوذ وسيطرة رجال التجمع الجمهوري للتقدم (الحزب الواحد سابقا) الحاكم منذ الاستقلال، على البلاد.  

ويقود تحالف المعارضة رئيس الوزراء الاسبق والمتمرد السابق احمد ديني الذي ينتمي الى قبائل العفر ويشكل هدفا لهجمات انصار الاتحاد من اجل الاغلبية الرئاسية.  

وجيبوتي التي يبلغ عدد سكانها 600 الف نسمة مقسمة الى خمس دوائر هي مدينة جيبوتي وضواحيها (37 مقعدا) ودخيل (12 مقعدا) وعالي السبيح (ستة مقاعد) وتاجورة (ستة مقاعد) واوبوك (ستة مقاعدة).  

وخلال الحملة الانتخابية قام المرشحون بجولات في البلاد وتمكنوا من استخدام وسائل الاعلام. –(البوابة)—(مصادر متعددة)