غادر فريق من الأطباء الأردنيين اليوم الأربعاء إلى الأراضي الفلسطينية للمساهمة في علاج جرحى المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية الذين فاق عددهم الآلف.
ونسبت وكالة "فرانس برس" إلى الطبيب طارق محمد نقيب الأطباء الأردنيين تصريحاته لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن "الطاقم يعبر عن وحدة الحال والهدف والمصير بين أبناء الشعب الواحد في الأردن وفلسطين".
وقال محمود ان نقابة الأطباء "أجرت اتصالات مكثفة ومستمرة مع المسؤولين الطبيين في السلطة الفلسطينية الذين أكدوا حاجتهم إلى طاقم طبي مكون من إختصاصيي تخدير وجراحات مختلفة".
وتبرعت نقابة الأطباء بمبلغ 60 ألف دينار (80 ألف دولار) للمستشفيات الفلسطينية.
وأرسلت السلطات الأردنية أدوية إلى الضفة الغربية وفتحت منذ الاثنين المستشفيات الأردنية لاستقبال 21 جريحا فلسطينيا بينهم جمال الدرة والد الطفل محمد الذي قتل السبت برصاص جنود إسرائيليين في غزة ونقلت صور مصرعه تلفزيونات العالم اجمع.
من ناحيته، أفاد رياض الزعنون وزير الصحة الفلسطيني في وقت سابق اليوم أن العديد من العواصم العربية والدولية قررت إرسال مساعدات طبية عاجلة للفلسطينيين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
فقد قررت كل من مصر وقطر والمغرب إرسال فرق طبية لتساهم في معالجة جرحى انتفاضة الأقصى الذين تجاوز عددهم ال1200 إضافة إلى إرسال المساعدات العينية.
بينما قررت كل من الإمارات والسعودية والكويت وإيطاليا وسويسرا إرسال مساعدات عينية طبية—(البوابة)—(مصادر متعددة)