فريق الادارة الامريكية وصل العراق والقوات البريطانية تطلب من شيخ عشيرة ادارة ام قصر

تاريخ النشر: 09 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال متحدث ان ادارة مدنية بقيادة الولايات المتحدة بدأت العمل في العراق عندما انتشر فريق من 20 مسؤولا في بلدة ام قصر الجنوبية لتقييم الاحتياجات الانسانية. 

وقال متحدث باسم الادارة المعروفة باسم مكتب اعادة الاعمار والمساعدات الانسانية المتمركز حاليا في الكويت "هذا النشر يهدف الى تقييم الاحتياجات من المساعدات الانسانية ولاقامة حوار مع السكان المحليين." 

وأضاف "يمكن القول ان هذه اول خطوة لنا نحو اقامة مناطق تابعة للمكتب داخل العراق". 

ويرأس الفريق الذي يعمل في أم قصر الجنرال الامريكي المتقاعد اف. جيه. باك وولترز الذي سيعرف بأنه المنسق الاقليمي في جنوب العراق. 

ومهمة المكتب هي تقديم المساعدات الانسانية والعمل على اعادة اعمار العراق واقامة ادارة مدنية للاعداد لتشكيل حكومة مؤقتة يتولاها العراقيون بانفسهم في نهاية الامر. 

وستقسم المناطق التابعة للمكتب الى ثلاث شمالية ووسطى وجنوبية وسيرأسه الجنرال الامريكي جاي جارنر الذي قام بزيارة اولية لام قصر الاسبوع الماضي. وكان وجود جارنر في الكويت اثار شكوك العرب بشأن دوافع واشنطن وادى الى مطالبات واسعة النطاق بأن تتولى الامم المتحدة الامر بدلا من الولايات المتحدة. 

الى ذلك ذكرت القوات البريطانية انها اتفقت مع احد ‏ ‏شيوخ القبائل على تكوين قيادة مدنية تتكفل بادارة شؤون الحياة في اقليم البصرة ‏ ‏بعد ان انتهت سيطرة اجهزة صدام عليها.  

‏ واوضح المتحدث باسم الجيش البريطاني الكولونيل كريس فيرنون في مؤتمر صحافي ‏ ‏عقده في الكويت ان الزعيم القبلي الذي اختارته القوات البريطانية "يتمتع ‏ ‏بالثقة والصدقية وسيمنح السلطة المدنية اللازمة لادارة اقليم البصرة".‏ ‏ وقال " طلبنا منه تشكيل لجنة اولية تمثل كل سكان الاقليم". ‏ ‏ ولم يذكر فيرنون في تصريحه اسم ‏ ‏شيخ القبيلة الذي وقع عليه الاختيار بعد ان التقته مجموعة من القادة البريطانيين.‏ ‏ بيد انه قال ان قيادته ستعمل على تسليم السلطة الى ما تبقى من قوات الشرطة ‏ ‏العراقية بعد استقرار الاوضاع الامنية داخل وخارج البصرة.‏ ‏ واوضح ان مجموعة من رجال الشرطة العراقيين قاموا بالاتصال بالقوات البريطانية ‏ ‏لعرض مساعدتهم في اعادة النظام الى البصرة وان القوات البريطانية يمكن ان تقبل ‏ ‏التعاون مع رجال الشرطة السابقين شريطة الا تكون لهم اي علاقة بحزب البعث العراقي ‏ ‏الذي يترأسه صدام .—(البوابة)—(مصادر متعددة)