فتح القضاء الفرنسي تحقيقا في شكوى ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تتهمه بارتكاب جرائم "ابادة" وذلك على خلفية عملية فندق بارك في تل ابيب، التي نفذها ناشط من حماس في اذار/مارس 2002 واوقعت 30 قتيلا بينهم فرنسية.
وقال مصدر قضائي فرنسي انه لم يتم اللجوء الى اي قاض فرنسي سابقا للتحقيق في هجوم ارتكب في اسرائيل.
واضاف ان التحقيق فتح في السادس من ايار/مايو بتهمة "القتل ومحاولات القتل بما له علاقة بمنظمة ارهابية" واوكل الى قاضي مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير.
وقال جان-اليكس بوشينغر محامي عائلة ماريان زاوي التي قضت في هذا الهجوم "انني سعيد جدا لانه للمرة الاولى يتحمل القضاء الفرنسي مسؤولياته".
وياتي فتح هذا التحقيق اثر رفع دعوى حق مدني في كانون الثاني/يناير 2003.
وقد فقد برنار زاوي وديبورا شتاين مولودة زاوي ولوسيان زاوي من الجنسية الفرنسية، الزوجة والام ماريان في عملية ارتكبت في 27 اذار/مارس 2002 عشية الفصح اليهودي في فندق مكتظ بنتانيا شمال تل ابيب.
واصيب العديد من افراد العائلة ايضا بجروح في الهجوم.
واوقعت العملية التي استهدفت فندق بارك 30 قتيلا حسب اخر حصيلة بما يشمل شخص قضى مؤخرا متأثرا باصابته حسب الحصيلة التي بحوزة المحامي.
وقال انه لم يتم رفع اي دعوى سابقا في فرنسا لهجمات وقعت في اسرائيل.
والدعوى التي رفعتها عائلة زاوي بتهمة "الابادة وجرائم ضد الانسانية" تستهدف خصوصا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)