لقي اربعة إسرائيليين على الاقل مصرعهم واصيب اكثر من عشرين آخرين في هجوم شنه مسلحون فلسطينيون على مركز اقتراع لحزب الليكود في محطة الحافلات المركزية في مدينة بيسان شمال اسرائيل. واعلنت "كتائب شهداء الاقصى" مسؤوليتها عن الهجوم الذي اصيب فيه ثلاثة من ابناء الوزير الاسرائيلي السابق ديفيد ليفي.
وكانت تقارير اولية افادت ان ثلاثة مسلحين هاجموا المركز الا ان التقارير النهائية قالت ان فلسطينيين فقد نفذا الهجوم وقد استشهدا برصاص الجيش الاسرائيلي.
وبحسب تقارير اولية فقد كان الفلسطينيون فتحوا النار والقوا قنابل يدوية على حشد من الاسرائيليين الذين كانوا احتشدوا امام مركز انتخابي لحزب الليكود من اجل التصويت في انتخابات الحزب التي تجري اليوم، ما اسفر عن مقتل 4 اسرائيليين على الاقل واصابة العشرات.
وقد وصفت حالة اربعة من المصابين بانها خطرة في حين يعاني 7 اخرون من اصابات متوسطة.
وقالت التقارير ان المهاجمين الثلاثة قد قتلوا برصاص قوات الامن الاسرائيلي التي كانت هرعت الى مكان العملية.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ان من بين الجرحى ثلاثة من اطفال الوزير السابق ديفيد ليفي. وان احدهم في حالة الخطر.
وروى شاهد اسرائيلي قائلا" لقد شاهدت احد المهاجمين، كان طويلا ويلبس قميص كاكي، واخذ يطلق النار".
وقال شاهد اخر " كان يبتسم ابتسامة ساخرة وهو يطلق النار بكثافة، كان الناس يصرخون وساد المكان حالة من الهستريا"
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان مجهولا اتصل بها واعلن مسؤولية "كتائب شهداء الاقصى" التابعة لحركة فتح عن الهجوم.
وقال المتحدث باسم كتائب شهداء الاقصى ان هذه العملية تشكل "ردا على اغتيال الاخوة علاء صباغ وعماد نشترتي اللذين استشهدا في مخيم جنين الصمود"—(البوابة)