صبت سيدات أعمال مصريات جل غضبهن على الحكومة المصرية التي غيبتهن وحالت دون عدم حضور أي منهن لحفل توقيع اتفاقية الشراكة المصرية ـ الأوروبية، واعتبرن أن عدم دعوتهن وعدم تفعيل دور سيدات الأعمال في هذه المشاركة تجاهلا لقطاع كبير يسيطر على 40% من قوة العمل المصرية من خلال 350 جمعية لسيدات الأعمال.
ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن نانيس طه الأمين العام لجمعية سيدات الأعمال للتنمية في مصر قولها إن ما تم من مفاوضات سبقت التوقيع على اتفاقية الشراكة المصرية ـ الأوروبية راهنت على رغبة في عدم تفعيل دور سيدات الأعمال في هذه المشاركة وكذلك عدم دعوتهن لحضور اجتماعاتها أسوة برجال الأعمال.
وقالت إن هذه الاتفاقية عنصر أساسي لدعم الاقتصاد المصري العام والخاص وتم تخصيص 250 مليون يورو لبرنامج تحديث الصناعة القائمة وتطويرها ودعم وزارة الصناعة وجمعيات رجال الأعمال والمؤسسات الصناعية، إلا أننا لم نر أي مبادرة تعطي أملا في أن لسيدات الأعمال نصيبا من هذا الدعم لتحديث الصناعة وتطويرها.
وانتقدت فاطمة أبو العز رئيس جمعية سيدات أعمال مصر بشدة تغيب سيدات أعمال مصر عن مراسيم توقيع الشراكة الأوروبية، مؤكدة أن سيدات الأعمال المصريات لسن أقل كفاءة من رجال الأعمال.
ودعت نجوى عماد إلى اعتماد معايير وأسس صحيحة للإصلاح الاقتصادي وتحديث الصناعة من أجل مواجهة التحديات المقبلة لا يفرق بين رجل أعمال وسيدة أعمال، ولا بد من النظر في طرق تعاملات البنوك التي تحجم عن إقراض سيدات، في الوقت الذي تقوم فيه بكل قواتها على إقراض الرجال – (البوابة)