عاد الى صنعاء وعدن 260 من كبار الضباط والقادة العسكريين اليمنيين اللاجئين في سوريا في اعقاب حرب 1994 بين قادة الحزب الاشتراكي وعلي صالح الرئيس اليمني، مستفيدين من قرار العفو الرئاسي في اطار توجه لترسيخ المصالحة الوطنية.
وكان في استقبال العسكريين العائدين عدد من قادة الجيش اليمني الذين قاموا بتسليمهم منحاً مالية فورية عبارة عن جزء من مستحقاتهم تمهيداً لاعادتهم الى مواقعهم.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن العائدين القول انهم قرروا انهاء ثماني سنوات من الاقامة في العاصمة السورية دمشق مستفيدين من قرار العفو العام الذي اصدره الرئيس علي عبدالله صالح بعد حرب 1994.
وحسب الوكالة فإن توجيهات صدرت الى قيادة وزارة الدفاع باستيعاب العائدين واعادتهم الى وظائفهم وتسليمهم جميع مستحقاتهم المالية عن الفترة الماضية.
وبموجب تقارير منظمة الامم المتحدة لشؤون اللاجئين فإن ثلاثين عائلة لاتزال تقيم في دمشق بين العسكريين الذين غادروا برفقة قيادة الحزب الاشتراكي.
وقدر عدد اليمنيين الذين نزحوا الى العاصمة السورية نحو 622 شخصاً جلهم من العسكريين والقيادات العليا في الاشتراكي.
وكان العشرات من العسكريين والمدنيين قد عادوا الى البلاد خلال العام الجاري والعام الماضي في ظل سياسة انفتاح انتهجها الرئيس صالح بهدف طي ملف الحرب الاهلية التي ادت الى مقتل اكثر من عشرة آلاف شخص.—(البوابة)—(مصادر متعددة)