عودة الهدوء الى شمال ايران بعد صدامات عنيفة

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاد الهدوء اليوم الجمعة الى مدينة سابزوار (اكرر سابزوار) الواقعة شمال شرق ايران وذلك غداة صدامات عنيفة بين متظاهرين كانوا يحتجون على مشروع تقسيم اداري لمحافظتهم وقوات الامن مما اسفر عن سقوط قتيل و37 جريحا، وفق ما افادت وكالة الانباء الايرانية الرسمية. 

واوضحت الوكالة ان "الهدوء قد عاد" وان "الناس عادوا الى بيوتهم" مساء الخميس مضيفة ان المدينة "تحت سيطرة" الباسيدجي (ميليشيا اسلامية). 

وكان نواب المحافظة وامام الصلاة والحاكم عبد العلي مرالي زاده وجهوا "نداء للهدوء" وطلبوا من المتظاهرين الغاضبين من مشروع تقسيم محافظة خراسان الى ثلاث مناطق صغيرة، التصرف "بطرق قانونية وتفادي التجمع في الشوارع والساحات العامة للمدينة". 

وكان عبد العلي مرالي زاده قدم مساء الخميس تطمينات للاهالي بان الرئيس محمد خاتمي سيحترم "ارادة الشعب" بشان الاصلاحات الادارية. واكد علاوة على ذلك انه "ما من امر نهائي بعد". 

ونفى معلومات تحدثت عن حوادث مماثلة في مدن اخرى من المحافظة. 

وكانت الشرطة مدعومة بعناصر الباسيدجي فتحت صباح الخميس النار والقت قنابل مسيلة للدموع على حوالي 800 متظاهر كانوا يحتجون بشدة. 

وبحسب الوكالة فان صبيا لم يكشف عن عمره او هويته قتل بالرصاص و37 شخصا اخرين جرحوا بينهم عدد من عناصر الامن. 

وذكر مسؤول محلي بمدينة سابزوار فضل عدم الكشف عن هويته لفرانس برس ان خمسة من الجرحى "اصيبوا بجروح بالغة وتم نقلهم الى مستشفى مشهد" عاصمة خراسان. 

وتم قطع الطريق السريع بين طهران ومشهد لعدة ساعات وعادت حركة المرور فيها مساء الخميس.