اعتبرت الحكومة البريطانية ان أسامة بن لادن لا يزال في افغانستان وانه لم يفر الى باكستان، في هذه الاثناء طلبت قوات افغانية من عناصر القاعدة تسليم 22 من قادتهم للمحاكمة مقابل فك الحصار الا ان العناصر رفضوا تسليم انفسهم الا للامم المتحدة وسط قصف اميركي بالنابالم.
وقال احد قادة القوات الافغانية المحلية محمد زمان اليوم ان المفاوضات التي تجري مع عناصر تنظيم القاعدة والمتحصنين فى الجبل الابيض شرق افغانستان من اجل تسليم انفسهم توقفت
واوضح زمان لمجموعة من الصحفيين لدى توجهه الى خط الجبهة في شرق افغانستان ان المفاوضات توقفت وان القوات الافغانية على وشك شن هجوم شامل عليهم.
وتقول الأنباء الواردة من شرق أفغانستان بأن الميليشيات المحلية التي تحاصر مقاتلي القاعدة عرضت إفساح الطريق أمامهم للمغادرة إذا سلموا قادتهم.
وذكر حضرة علي أنه حث مقاتلي القاعدة على تسليم اثنين وعشرين من قادتهم الذين يعتقد أنهم إرهابيون دوليون.
وقالت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية من مقرها في باكستان إن مقاتلي القاعدة قد اشترطوا تسليم أنفسهم إلى مسؤولين من الأمم المتحدة، لكن واشنطن ترغب في اعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة.
هذا وقد قصفت طائرات اميركية الجبل الأبيض بقنابل النابالم، وقد أحدثت القذائف حرائق ضخمة في الغابات بالمنطقة.
وذكرت المصادر أن ما بين خمسة وستة انفجارات ضخمة سمعت في ساعة مبكرة من اليوم وراء قمة أحد الجبال. وكان الطيران الأميركي قد قصف بعنف مواقع القاعدة في الجبال مستعملا خصوصا طائرة إي سي 130 وطائرات بي 52.
وتعمل المروحيات على تمشيط المناطق لمتابعة اسامة بن لادن كما تجوب السفن الاميركية مناطق عدة من بحار العالم لالقاء القبض عليه في حالة هربه وتأتي هذه الإجراءات رغم تشكيك مسؤولين أميركيين بتقارير صحفية ذكرت أن أسامة بن لادن غادر أفغانستان إلى باكستان قبل عشرة أيام بمساعدة إحدى القبائل المحلية.
وقال مسؤول في المخابرات الأميركية إن من المعتقد أن بن لادن موجود في محيط منطقة توره بوره في أفغانستان، وأضاف أن لديه شكوكا قوية في صحة التقارير القائلة بمغادرته.
وكانت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" نقلت أمس عمن وصفته بأنه مسؤول سعودي بارز في تنظيم القاعدة قوله إن بن لادن زعيم التنظيم فر من قاعدة توره بوره التي يضيق الخناق عليها إلى باكستان بمساعدة رجال من قبيلة غليزي.
وقال المسؤول ويدعى أبو جعفر للصحيفة إن أسامة بن لادن خرج من توره بوره وأن بن لادن أعاد ابنه صلاح الدين (19 عاما) إلى توره بوره لينوب عنه
على صعيد آخر نقلت مجلة " المجلة" الصادرة في لندن عن المصري أيمن الظواهري الساعد الأيمن لأسامة بن لادن قوله إن قادة تنظيم القاعدة لا زالوا في أفغانستان.
وقالت المجلة نقلا عن الظواهري إن قادة القاعدة لا يختبأون في الكهوف ولا يتجنبون المواجهة كما ذكرت التقارير.
واتهم الظواهري في التصريحات المنسوبة إليه القادة الأفغان المناوئين لطالبان باختلاق روايات عن وجود أسامة بن لادن زعيم التنظيم في تورا بورا لكي يحصلوا على مزيد من الدعم الأمريكي.
كما قال إن جنديين أمريكيين قد قتلا في عملية انتحارية نفذتها فتاة في أفغانستان لكن البنتاجون نفى ذلك—(البوابة)—(مصادر متعددة)