بن غفير وسموتريتش: أحرقوا لبنان وافتحوا الجحيم عليه

تاريخ النشر: 19 يونيو 2026 - 09:21 GMT
دبابات الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان
تصريحات إسرائيلية متشددة تدعو إلى تصعيد العمليات العسكرية في لبنان بعد مقتل جنود إسرائيليين.

أطلق وزيرا الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش تصريحات تصعيدية ضد لبنان، عقب مقتل أربعة جنود إسرائيليين، بينهم قائد كتيبة، في هجوم نفذه "حزب الله" ضد قوة إسرائيلية متوغلة في جنوب لبنان.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الحزب تنفيذ كمين استهدف قوة إسرائيلية حاولت التسلل إلى منطقة مرتفع علي الطاهر، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية.

بن غفير يدعو إلى توسيع العمليات العسكرية

وفي أعقاب الهجوم، دعا بن غفير إلى رد عسكري واسع النطاق، معتبراً أن إسرائيل مطالبة بإظهار موقف أكثر تشدداً تجاه ما وصفه بالتهديدات الأمنية القادمة من لبنان.

وقال إن الردود المحدودة لم تعد كافية لتحقيق الردع، داعياً إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجهات التي تستهدف القوات الإسرائيلية.

سموتريتش يطالب برد قوي

من جانبه، طالب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بتصعيد العمليات العسكرية، داعياً إلى اتخاذ خطوات حاسمة عقب مقتل الجنود الإسرائيليين.

وتأتي هذه المواقف في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توتراً متواصلاً، رغم المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد.

التصعيد يتزامن مع اتفاق إقليمي لوقف الحرب

وتزامنت التصريحات مع اتفاق أعلنته الولايات المتحدة وإيران ويتضمن وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات الإقليمية، بما فيها الساحة اللبنانية، إضافة إلى التزامات متبادلة تتعلق باحترام سيادة الدول ومنع توسيع رقعة النزاع.

إلا أن مواقف صادرة عن شخصيات بارزة في اليمين الإسرائيلي أظهرت تحفظاً على ربط الاتفاقات الإقليمية بوقف العمليات العسكرية في لبنان، مؤكدين استمرار النهج الأمني والعسكري الذي تتبناه الحكومة الإسرائيلية.

مخاوف من تقويض جهود التهدئة

ويرى مراقبون أن استمرار الخطاب التصعيدي وتبادل العمليات العسكرية على الحدود يهددان فرص تثبيت أي تفاهمات لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار التوتر الميداني وتباين المواقف السياسية بشأن مستقبل المواجهة بين إسرائيل وحزب الله.