قتل عنصر من قوات حرس الحدود الإسرائيلي وأصيب اكثر من 140 آخرون في عملية استشهادية هزت مدينة القدس الغربية، وأصيب قائد شرطة القدس بنوبة قلبية حادة بعد أن أدلى بتصريحات حول العملية، وفيما أدانتها السلطة الوطنية الفلسطينية فقد حملت إسرائيل الرئيس عرفات المسؤولية عنها.
وفي التفاصيل فقد أعلنت الشرطة أن انفجارا قويا هز وسط مدينة القدس الغربية أدى إلى سقوط قتيل إسرائيلي على الأقل وإصابة 140 بجروح ثلاثة منهم إصابتهم خطيرة.
وحمل ناطق باسم حكومة شارون على الفور الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤولية الهجوم. وقال رعنان غيسين الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي لوكالة "فرانس برس" "إن عرفات مسؤول لأنه يشجع إرهابيين على ارتكاب عمليات انتحارية".
وكان الناطق يشير إلى تصريحات عرفات أمس السبت في رام الله التي أكد فيها مجددا أمنيته في الموت "شهيدا من أجل القدس".
وأعلن قائد شرطة القدس الكومندان ميكي ليفي للإذاعة العامة أن "عبوة قوية جدا استخدمت في هذا الهجوم الذي أوقع على الأرجح عددا من القتلى ".
لكن المسؤول الأمني الإسرائيلي أصيب بنوبة قلبية حادة فيما بعد من جراء الصدمة ووصفت حالته بالخطيرة.
وأفاد متحدث باسم منظمة نجمة داود، ما يعادل الصليب الأحمر في إسرائيل، أن الهجوم أوقع أيضا 53 جريحا ثلاثة منهم في حال الخطر.
وأشار مصدر في الشرطة إلى سقوط قتيلين من حرس الحدود بالإضافة إلى الاستشهادي لكن هذه المعلومات لم تؤكد رسميا على الفور.
ووقع الانفجار بالقرب من مطعم سبارو للبيتزا على مفترق طرق بين شارعي يافا والملك جورج حيث كان هجوم آخر أوقع 16 قتيلا بينهم منفذه الفلسطيني في 9 آب/أغسطس الماضي. وهذا الهجوم تبنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
والحي الذي وقع فيه الهجوم في قلب القدس الغربية يضم العديد من المتاجر ويشهد حركة ازدحام عموما أيام الأحد الذي يلي يوم عطلة السبت اليهودية.
وقد هرع رجال الإسعاف والشرطة إلى مكان الهجوم حيث انتشرت قوات الشرطة بأعداد كبيرة.—(البوابة)--(مصادر متعددة)