عمليات خاصة واعدامات وخطف في الشيشان

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن متحدث باسم وزارة الداخلية في الشيشان ان القوات الروسية مدعومة بقوات شيشانية موالية للروس كانت تقوم الاربعاء ب،"عملية خاصة" واسعة في قرية تقع جنوب شرق الشيشان، في الوقت الذي تظاهر فيه نحو مئتي شخص في غروزني احتجاجا على عمليات الخطف والاعدام التعسفية. 

وقال هذا المتحدث ان القوات الروسية مدعومة بقوات شيشانية موالية للروس قامت ب"عملية عسكرية خاصة" في قرية افتوري في منطقة شالي بحثا عن مجموعة من المتمردين. 

وكانت هذه العملية بدات قبل ثلاثة ايام واوقعت حتى الان قتيلين في صفوف الانفصاليين. 

وحسب عدد من سكان القرية تمكنوا من الفرار فان ستة مدنيين على الاقل قتلوا في تبادل اطلاق النار كما لقي اربعة جنود روس مصرعهم اثر تعرض الالية التي كانت تقلهم لقذيفة صاروخية. 

وكانت هذه العملية الخاصة اطلقت الاثنين بعد ان اطلق الانفصاليون الشيشان النار على سيارة كانت تقل عناصر امنية تابعة للرئيس الشيشاني الموالي للروس احمد قادروف على مقربة من قرية افتوري. 

وفر المتمردون باتجاه هذه القرية فقام الجنود الروس باقفال كل الطرق المؤدية اليها حسب ما اعلنت وزارة الداخلية الشيشانية. 

وفي غروزني تظاهر نحو مئتي شخص الاربعاء امام مقر الحكومة الشيشانية تعبيرا عن احتجاجهم على عمليات الخطف التي يتعرض لها المدنيون. 

وقامت القوات الشيشانية بتفريق المتظاهرين بعد اكثر من ثلاثة ساعات على تجمعهم.