عمليات القلب المفتوح تؤذي أدمغة الأطفال

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر خبير ألماني أمس من أن عمليات القلب المفتوح تؤثر سلبيا على الدماغ لدى الأطفال المولودين بعيوب قلب خلقية مبينا أن تقنيات وأساليب المعالجة المتطورة التي هي الآن قيد البحوث العلمية ستعمل قريبا على تجنب تلك الأخطار. 

وقال أخصائي طب الأطفال الدكتور هاشم عبد الرزاق وهو من أصول عربية في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أنه بفضل تقدم تكنولوجيا القلب والرئة الاصطناعية أصبح من الممكن منذ سنوات إجراء عمليات قلب جراحية خلال مرحلة مبكرة من عمر الأطفال المولودين بعيوب خلقية.  

ومضى قائلا أن الأخطار والمشاكل التي قد تنجم عن هذا الأسلوب من العمليات الجراحية على القلب المفتوح مثل حدوث خلل أو اضطراب في أعضاء حساسة كالدماغ تحتل حاليا اهتمام الأطباء والجراحين وبخاصة الباحثين موضحا بأنه بحكم الخلل في سريان الدم في خلايا الأعضاء والأوعية الدموية تنجم أضرار لفترة طويلة وخاصة بالنسبة إلى النمو.  

وتابع الخبير عبد الرزاق الذي يعمل في مركز بحوث القلب ببرلين قائلا أن التأثيرات السلبية لتلك العمليات دفعت الجراحين إلى إجراء تجارب مخبرية مكثفة على بعض الحيوانات وتحت ذات الظروف المتبعة بإجراء عمليات القلب المفتوح للأطفال الصغار بهدف تطوير طرق وأساليب جديدة في جراحة القلب دون أن ينجم عنها أضرار على أعضاء الجسم أو نموه.  

وتوقع بأن تكتمل نتائج التجارب المذكورة خلال فترة قصيرة مقبلة لتطبق فيما بعد في إجراء عمليات القلب للأطفال وبالتالي تجنب أخطارها السابقة مبينا أن النتائج المرتقبة ستعلن خلال مؤتمر دولي سيعقد في برلين خلال صيف العام المقبل.  

ونبه عبد الرزاق إلى أن استخدام العقارات الطبية الروتينية في معالجة الورم الدماغي مثل مستحضرات الكورتيزون يتسبب في معظم الحالات في مضاعفات جانبية لاسيما قتل خلايا الدماغ – (البوابة).