ذكر الباحثون في معهد هوارد هيوجز الطبي الأميركي أمس الأول أن العلماء شاهدوا لأول مرة المخ وهو يقوم بعمله في تخزين واستدعاء الذكريات المشوقة، مثل استدعاء وجه الحبيب أو ألحان الأغنيات المفضلة، مصحوبا بضخ أكبر للدماء في المراكز العليا منه.
وقام الباحثون بوصف تجارب أجريت على عدة أشخاص باستخدام الرنين المغناطيسي الفعال لتصوير مراقبة التغيرات التي تحدث في تدفق الدماء بالمخ أثناء قيامه بتكوين الذكريات وإعادة جمعها، حسبما أوردت صحيفة "البيان" الإماراتية اليوم.
وعندما تمت مطالبة الأشخاص الذين تم إخضاعهم للتجربة المعملية باستدعاء ذكريات مرئية، تلقت مناطق عملية الرؤية بالمخ مزيدا من التدفق الدموي. وحدث الشيء نفسه في مناطق عملية السمع لدى استدعاء الأصوات. وقال راندي. إل. بوكنر الباحث في معهد هوارد هيوجز أن التجارب وفرت أول دليل مباشر على فرضية علمية كانت قائمة منذ زمن طويل، بأن عملية التذكر تعيد تنشيط نفس مناطق الحس العقلية المشتركة في طبع أو رسم الذاكرة الأصلية لدى تشكلها في البداية – (البوابة).
